١
عيشةٌ ما بَينَ أَكناف الشَجرْمَعَ أُنسٍ بِصغارٍ وَعيالْ
٢
وَاِبتِعادِ المَرءِ عَن أَهلِ الضَررْوَاِقتِصادٍ وَاكتسابٍ مِن حَلالْ
٣
نِعمَ هَذا العَيشُ نِعمَ المُستَقرّجَنَةٌ في الأَرض لِلخُلدِ مِثالْ
٤
عِش سَعيداً وَاِبتَعد عَن كُلِ مايَجلب الشَرَ وَذُل الأَنفُسِ
٥
كُلُّ مَن بِاللَهِ في الدَهر اِحتَمىفَهُوَ في ظلٍّ ظَليلٍ مُؤنسِ
٦
أَيُّها العُزّابُ هُبُّوا لِلزَواجْلا تَكونوا مِثل رُهبان بِديرْ
٧
وَاِفحَصوا عَن نَسَبٍ فيهِ اِبتِهاجْوَحَياة تُنتج الخَيرَ الكَثيرْ
٨
إِنَّما المَرأةُ في مثل السِراجْبِكَمالِ الأَصلِ في البَيت تُنيرْ
٩
وَاِجعَلوا المَهرَ بِرفقٍ لا كَماصارَ تَقليداً لِأَهل الهَوَسِ
١٠
خالقُ الكَونِ عَلَينا حَرّماكُلّ اِسرافٍ إِلى الخَلقِ يُسي
١١
زَوجةٌ صالحةٌ في المَنزلِفَهيَ كَنزٌ فاخرٌ لِلرَجلِ
١٢
قَد تَحَلَّت بِحُلى الخَجَلِفَهوَ يُغنيها عَلى لبس الحُلِي
١٣
وَكَفافُ العَيشِ وَصفُ الكمَّلِوَبِهِ قَد عاشَ خَير الرُسلِ
١٤
كُن قَنوعاً بِالَّذي قَد قَسَماقاسمُ الأَرزاق مُحيي الأَنفُسِ
١٥
كُل عَيشٍ بِاقتِصاد نُظِّمافَهُوَ نورُ الخَير لِلمُقتَبسِ
١٦
راقَ صَفوي مِن جَمالِ المَنظَرِفي رِياضٍ مِثل فَردوسِ الجِنانْ
١٧
فَاِسمَعوني حِسّ وَقعِ الوَتَرِفي زَفافٍ فاقَ عَن وَصفِ البَيانْ
١٨
حَفلةُ العُرس كَنوزُ البَصَرفَاِصطبِح فيها فَقَد راقَ الزَمانْ
١٩
في زَفافِ النيِّرينِ قَد هَماغَيثَ خَيرٍ نَفعُهُ لَم يُحبَسِ
٢٠
واحدٌ بِالعلمِ وَالنَفعِ سَماوَتَرى الآخرَ بِالعَزمِ كُسي
٢١
إِنَّما المُؤمنُ مَن قَد سَلَّماأَمرَهُ لِلّه في الوَقتِ المسي
٢٢
وَرَقى بالعَزم أَرقى سُلَّماوَبِحُسنٍ في الرَجا لَم يَيأسِ
٢٣
لَيسَ في الدُنيا جَمالٌ مُستَنيرْمِثل حفظِ العَهدِ في هَذي الحَياةْ
٢٤
إِنَّ هَذا الكَونَ كَالبَحرِ الكَبيرْوَجَميلُ الفعلِ سُفنٌ لِلنَجاةْ
٢٥
وَاِرتِباطُ الود لِلخَيرِ يُشيرْلِطَريقٍ أمَّهُ أَهلُ الثَباتْ
٢٦
أَيُّها المُحتَفِلونَ الكُرَماءْأَنتُمُ نُورٌ لِهَذا المَجلسِ
٢٧
دامَت الأَفراحُ في هَذا الحِمىكَدَوامٍ لِلجوارِ الكُنَّسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.