الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَقُولُ أَحمَدُ الفَقِيرُ المَقَّرِى

المقري التلمسانيالعصر العثماني · ٣ قصيدة
٨ قراءة
٣٠١
وَهىَ خَرَابٌ مَا بِهَا إقَامَهوَاللهَ نَرجُو حُسنَ الإِستِقَامَه
٣٠٢
وَعِدَّةُ الرُّسلِ الكِرَامِ الكُمَّلِفِى اسمِ مُحَمَّدٍ بَدَت فِى الجُمَّلِ
٣٠٣
مِيمٌ وَحَلا ثُمَّ مِيمٌ كُرِّرَتوَبَعدَهَا دَالٌ كَمَا قَد قرِّرَت
٣٠٤
وَكُلُهم مِن رَبِّه مُؤَيَّدُبِمُعجِزَاتٍ لاَ تَنَالُهَا اليَدُ
٣٠٥
قَد قَارَنَت دَعوَاهُمُ الرِّسَالَهمَعَ التّحَدِّى لَفظاً أو بِالحَالَه
٣٠٦
وَمُعجِزَاتُ المُصطَفَى الكَثِيرَهدَلت عَلَى رُتبَتِهِ الأثِيرَه
٣٠٧
لأن مُعجِزَاتِ غَيرِهِ انقَضَتبِعَصرِهِم كمَا مَشِيئَةق قَضَت
٣٠٨
وَبَعضُ مُعجِزَاتِ طَهَ بَاقِىلأنَّهُ الحَائِزُ لِلسِّبَاقِ
٣٠٩
فَكَم وَكَم آى بِهَا تَحَدَّىإحصَاؤُهَا بِالعَدِّ فَاتَ حَدَّا
٣١٠
وَحَسبُكَ القُرآنُ ذُو الآياتِوَحِفظهُ لآخِرِ الغَايَاتِ
٣١١
فَهوَ لِوَعدِ الحقِّ دُو إِنجَازِوَفِيهِ أنوَاعٌ مِنَ الإعجَازِ
٣١٢
كَنَظمِهِ البَدِيعِ فِى أُسلُوبِهِوَعَجزِ مَن بَارَاهُ عَن مَطلوبِهِ
٣١٣
والجَمعُ لِلعُلُومِ والأسرَارِوَكَونهُ يَحلو مَعَ التَّكرَارِ
٣١٤
وَفِى الجَزَالَةِ بِوَجهٍ اعلاَوالرَّوعُ فِى القُلُوبِ حِينَ يُتلَى
٣١٥
وَمَا احتَوَى عَلَيهِ مِن أنبَاءغَيبٍ بِتَصرِيحٍ وَبِالإيمَاء
٣١٦
فَفيهِ مِن هذَا أُمورٌ تَكثُرُوَالبَعضُ بِالفَيضِ عَليهَا يَعثُر
٣١٧
وَمِنهُ مَا ابنُ بُرّجَانَ أظهَرفِى أخذِ بَيتِ المقدِسِ المُطَهَّر
٣١٨
مِن قَولِهِ بِضعَ سِنِينَ قَبلَ أنيَكُونُ ثُمَّ كَانَ طِبقاً فِى الزَّمَن
٣١٩
وَبَعضُهُم فِى وَجهِ أعجَازٍ نَحَىلِرَدِّ بَعضٍ وَسِوَاهُ رَجَّحَا
٣٢٠
وَاختَلقُوا هَل كَانَ فِى طَوقِ البَشَرمِن قَبلُ لِكِن صُرِفُوا كَمَا انتَشَر
٣٢١
أوَ لَم يَكن فِى طَوقِهِم مَا صُحِّحَاوَالبَحثُ فِى ذَاك يَطولُ شَرحَا
٣٢٢
وَأخبَرَ اللهُ بِعَجزِ الإِنسِوَالجِنَّ عَن إتيانِهِم بِالجِنسِ
٣٢٣
مِن مِثلِهِ وطُولِبُوا بِسُورَهفَمَا استَطَاعُوا مِثلَهَا ضُرُورَه
٣٢٤
وَمَن بِجِلبُابِ الحَيَا أزَاحَامُعَارِضاً لهُ حَوَى افتِضَاحَا
٣٢٥
كَمِثلِ مَا جَاءَ بِهِ مُسَيلِمَهمِن تُرَّهَاتٍ بِاختِلاَلٍ مُعلَمَهُ
٣٢٦
رَكِيكَةٍ فِى لَفظِهَا وَالمَعنَىكَقَولِهِ وَالطَّاحِنَاتِ طَحنَا
٣٢٧
وَغَيرُهُ مِمَّا انتَحَاهُ الأَبلَهوَهوَ بِنَوعِ الهَذَيَانش أشبَه
٣٢٨
وهَل يُقاسُ ذَا بِإِنَّ اللهَيأمُرُ بِالعَدلش وَمَا تَلاَهَا
٣٢٩
وَأينَمضا هَذَى بِهِ فِى الضِّفدعِمِن قَولِ رَبَّنَا تَعَالَى فَاصدَعِ
٣٣٠
أجارَنَا اللهُ مِن الخُذلاَنِوَالغَىِّ فِى الإسرَارِ وَالإِعلاَنِ
٣٣١
وَكُلُّ مَا جَاء مِنَ الأخبَارِعَن أحمَدَ المَخصُوصِ بالإِكبَارِ
٣٣٢
فَذَاكَ حَقٌّ كَائِنٌ لاَ يُمتَرَىفِيهِ وَمَا كَانَ حَدِيثاً يُفتَرَى
٣٣٣
مِثلُ السُّؤَالِ وَعَذابِ القَبرِوَالبَعثِ للأَبدَانِ يَومَ الحَشرِ
٣٣٤
بِعَينِهَا لاَ مِثلِهَا إجمَاعاًوَالاختِلاَفُ بَعدُ هَذَا شَاعَا
٣٣٥
هَل ذَاكَ عَن تَفرِيقِ تِلكَ الأجزَاأَو عَدمٍ مَحض إلَيهَا يُعزَى
٣٣٦
لَكِنَّ هَذَا باعتِبَارِ مَاوَرَدوَالكُلُّ فِى الجَوَازِ بِالعَقلِ اطرَد
٣٣٧
واستَتنِ مِن ذَا الخُلفِ عَجبَ الذنَبِوَمَاأتَت بِهِ النُّصُوصُ كالنَّبِى
٣٣٨
وَاختَلَفُوا فِى عَودِوَقتٍ وَعَرَضوَبَعضُهم إعَادةَ الوَقتِ اعتَرض
٣٣٩
بِقَولِهِ جَلَّ جُلوداً غَيرَهَأفَاركب مَطَايا البَحثِ وَاعرِف سَيرَهَا
٣٤٠
فَلَيسَ إلاّ الغَير بِالأزمانِلِلمَنع مِن غَيرِيَّةِ الأَبدَانِ
٣٤١
فَبَان أنَّ الوَقتَ لاَ يُعَادُمِن ذَلِكَ الحصرُ الذٍِى يُفَاد
٣٤٢
وهَكَذَ الحِسابُ وَالمِيزَانُمن مَأ به قَد وَجَبَ الإِيمَانُ
٣٤٣
وتُوزن الصَّحُفُ بِلاَ إشكَالِوَقِيلَ بَل أمثِلَة الأعمَالِ
٣٤٤
الأخذُ للكُتبِ بِهِ النَّصُّ أتَىوَالخُلفُ فِى العَاصِى لَديهِم ثَبَتَا
٣٤٥
هَل بِيَمينٍ أو شِمَالٍ يُعطىكِتابَهُ وَمَن يَقِف مَا أَخطَا
٣٤٦
إذ لَم يَرِد نَصٌّ صَرِيحٌ يُعمَلُعَلَيهِ وَالوَارِدُ فِيهِ مُجمَلُ
٣٤٧
وَكالَصِّرَاطِ ذِى الكَلاَلِيبِ ومِنانقِذَ مِنهُ فَهوَ بِالفَوزِ قَمٍن
٣٤٨
جِسرٌ عَلَى مَتنِ جَهَنَّمَ الَّتِىيَهوِى بِها مَن رِجلُهُ قَد زَلَّتِ
٣٤٩
وَمَا يُقَالُ إِنَّهُ أدَقمِن شَعرٍ صَدِّقه فَهوَ حَقَّ
٣٥٠
وَفِى صَحِيحِ مُسلمٍ مَا أرشَدَاإلَيهِ وَالضَّرِيرُ فِيهِ أنشَدَا
٣٥١
وَالرَّبُّ لاَ يُعجِزُهُ إمشَاؤُهُمعَلَيهِ إذ لَم يُعِيهِ إنشَاؤُهُم
٣٥٢
تَبَّا لِقَوم ألحدُوا فِى أمرِهِمَا قَدَرُوا الإلهَ حَقَّ قَدرِهِ
٣٥٣
وَلِلقِرافِى هُنَا كَلاَمُنِيطَ بِهِ مِن أجلِهِ مَلاَمُ
٣٥٤
وَالنَّاسُ فِى ذَاكَ ذَوُو حوَالِنَاجٍ سَرِيعاً أو مَعَ الأهوَالِ
٣٥٥
وَمِنهُمُ المُوَبقُ وَالمُخَردَلُوَمَن بِهِ عَنِ الجِنانِ يُعدَلُ
٣٥٦
لِلنَّارِ وَهىَ مَسكنُ الكُفَّارِوَمَن أبَى عَن طَاعَةِ الغَفَّارِ
٣٥٧
وَمَا بِنوعٍ وَاحِدٍ يَختَصُّمِنهُم وَفِى الأَنوَاعِ جَاءَ النَّصُّ
٣٥٨
وَوَاجِبٌ أن يَنفَذُ الوَعِيدُ فِىبَعضِ العُصاةِ دُونَ مَا تَوَقفِ
٣٥٩
لَكِنَّ ذَا العِصيَانِ لاَ يُخَلفَّدُفِيهَا وَذُو الكُفرِ بِهَا مُؤَبَّدُ
٣٦٠
وكالشّفَاعَةِ لأَزكى مُرسَلِفَأضرَع إِلَى المَنَّانش فِيهَا وَاسأَلِ
٣٦١
وَقَد أتَت أنوَاعُهَا مَنصُوصَهوَالبَعضُ كَالكُبرَى به مصُوصَه
٣٦٢
لأنّهَأ أظهَرَتِ ارتفَاعَهإذ وَجَّهَ الكُلُّ لَهُ الشفَاعَه
٣٦٣
وَالأَنبِيَاءَ تَقُولُ نَفسِى نَفسِىسِوَاهُ فَالفَضلُ لَه كَالشمسِ
٣٦٤
فَيُنقِدَ الجَمِيعَ مِن غُمُومٍقَدِ اعتَرَتهُمُ وَمِن هُمُومِ
٣٦٥
وهىَ وُعُودُ رَبِّهِ يُوفِّيهَالَهُ فَنَسأَلُ الدُّخُولَ فِيهَا
٣٦٦
وَحَوضُهُ مِمّا بِهِ النَّصُّ وَرَدوَفِيهِ خُلفٌ هَل بِهِ الهَادِى انفَرَد
٣٦٧
وَهوَ الأصَحُّ أو لِكُلِّ مُرسَلِحَوضٌ مِنَ العَذبِ الرَّحِيقِ السَّلسَلِ
٣٦٨
وَكَونُهُ بَعدَ الصِّرَاطِ مُختَلِففِيهِ وَبَعضٌ بِالتَّعَدُّدِ اعتَرَف
٣٦٩
وَذَودُ ذِى التَّغِييرِ قَد بَدأوَمَن يَذُقهُ لَيسَ يَظمَأُ أبَداً
٣٧٠
وَاللهُ لاَ يَحرِمَنَا مِن شُربِمِنهُ بِجَاهِ المُصطَفَى ذِى القُربِ
٣٧١
والجَنَّةَ الَّتِى أعَدَّ اللهُحَقٌّ لِمَن إنعَامُهُ أولاَهُ
٣٧٢
وَالمُؤمِنُونَ بِالأمَانِى أُسعِدُوافِيهَا وَفِى أَوجِ التَّهَانِى أُصعِدُوا
٣٧٣
وَكيفَ لاَ وَقَد تَنَاءَى كُلُّ سُوعَنهُم وَنَالُوا مَا اشتَهَتهُ الأنفُسُ
٣٧٤
وَأُتحِفَوا مِنَ العَطَايَا وَالبُشَرمَا لَم يَكُن يَخطُرُ فِى قَلبِ بَشَر
٣٧٥
وَمِن رِضَى الرَّحمَنِ مَا قَرَّت بِهِعُيُونهُم مَع أمنِهِم مِن سَلبِهِ
٣٧٦
وَزَادَهُم مِن بَعدِ هَذا كُلِّهِرُؤيَتَهم من عَمَّهُم بِفَضلِهِ
٣٧٧
فَنَسألُ الكَريمِ أن يَجعَلَنَامِنهُم وَأن يُيَسِّرَ النَّفَع لَنا
٣٧٨
وَواجِبٌ إيمَانُنَا بِالقَدَرِخَيرٍ وَضِدِّهِ كَمَا فِى الخَبَرِ
٣٧٩
وَذُو السَّعَادَةِ السَّعيدُ فِى الأَزَلوَعَكسُهُ الشَّقِىُّ حَيثُمَا نَزَل
٣٨٠
وَكُلُهم مُيَسَّرٌ لِمَا لَهُ فَراجٍأمرُهُ وَمُؤتَلِق
٣٨١
وَالكُلُّ لاَ يَخرُجُ عَن حُكمِ القَضَاوَليسَ مَا أظلَمَ مِثلَ مَا أضَا
٣٨٢
وَمَا إلى الأعمالِ ظَاهِراً رَجَعفَذَاكَ إسلاَمٌ بِهِ العَبدُ انتَفَع
٣٨٣
وَمَرجِعُ الإِيمَانِ للإذعانِبِالقَلبِ والتَّصدِيقِ بِالجنَانِ
٣٨٤
وَنطقُ ذِى القُدرةِ شَرطٌ فِيهِعَلَى اختِلاَفِ كُتبُهُم تَحوِيهِ
٣٨٥
وَالخُلفُ فِى النُّقصَانِ وَالزِّيَادَهمُقَرَّرٌ عِندَ ذَوِى الإِفَادَه
٣٨٦
وَقِيلَ للأعمَالِ يَرجِعَأنِفَينتَفى الخِلاَفُ فِى المَعَانِى
٣٨٧
واللَّوحُ وَالقَلُم وَالكُرسِىُّوَالعَرشُ ذُو الجَسَامَةِ القُدَسِى
٣٨٨
وَالكاتِبُونَ وَاجِبٌ إيمَانُنَابِكُلِّهِم فَرضٌ بِهِم إيقانُنَا
٣٨٩
وَإن لِلعَبدِ كِرَاماً حَفظَهلِكُلِّ مَا أخفَاهُ أَو مَا لَفَظَه
٣٩٠
وَيَجعَلُ اللهُ لَهُم عَلاَمَهعَلَى الضَّمِيرِ فَاسأَلِ السَّلاَمَه
٣٩١
وَقيلَ لاَ يُكتَبُ مَافىِ القَلبِوَالكُلُّ لاَ يَفُوتُ عِلمَ الرَّبِّ
٣٩٢
وَلَيسَ يَحتَاجُ إِلَى الإِستِظهَارِبِهِم تَعَالَى عَالِمُ الأسرَارِ
٣٩٣
وَمَالَهُ سُبحَانَهُ مِنَ اسمَاقَدِيمَةٌ لَهَا المَقَامُ الأسمَى
٣٩٤
وَهىَ لَنَا تُدرَى بالإِستِقرَاءمِن طُرُقِ التَّوقِيف لاَ الآرَاء
٣٩٥
وَيطلقُ الشّىءُ عَلَى المَوجُودِلاَ غَيرِهِ فِى المَذهَبِ المَحمُودِ
٣٩٦
وَمَالِكٌ وَأَهلُ الإِجتِهَادِكُلٌّ إلى نهجِ الصَّوَابِ هَادِى
٣٩٧
كَالشَّافِعِى وَأبِى حَنِيفَهوَاحمدٍ ذِى الرُّتبةِ المُنِيفَه
٣٩٨
وَكُلُّهُم عَلَى هُدًى مِن رَبِّهِموَفِرقَةَ الجُنَيددِن بِحُبِّهِم
٣٩٩
فَإنَّهُم طَرِيقُهُم مَرضِيَهقَوِيمَةٌ لأهلِهَا المَرِيَّةَ
٤٠٠
وَجَاحِدُ المَعلُومِ بالضَّرُورَهجَاءَ بِكُفرٍ وَانتَحَا غُرُورَه
٤٠١
وَقَتلُهُ لِلكُفرِ لاَ لِلحَدِّوَذَلِكَ الجَزَاء للمُرتَدِّ
٤٠٢
كَذَا مَنِ استَحَلَّ نَحوَ الخَمرِمِن مَا امتِنَاعُهُ شَهِيرُ الأَمرِ
٤٠٣
وَالنَّصُّ إِن أوهَمَ غَيرَ اللائِقِبِاللهِ كَالتشبِيهِ لِلخَلاَئِقِ
٤٠٤
فَاصرِفهُ عَن ظَاهِرِهِ إجمَاعاًوَاقطَع عَنِ المُمتَنِعِ الاَطمَاعَا
٤٠٥
وَمَالَهُ مِن ذَاك تَأويلٌ فَقَطتَعَيَّنَ الحَملُ عَلَيهِ وانضَبَط
٤٠٦
كَمِثلِ وَهوَ مَعكم فَأَوِّلِبِالعلمِ وَالرَّعىِ وَلاَ تُطَوِّلِ
٤٠٧
إذ لاَ تَصِحُّ هَاهُنا المُصَاحَبَهبِالذَاتِ فَاعرِف أوجُهَ المُنَاسَبه
٤٠٨
وَمَا لَهُ مَحامِلُ الرَّأىِ اختَلَففِيه وَبِالتَّفوِيضِ قَد قَالَ السَّلَف
٤٠٩
مِن بَعدِ تَنزِيهٍ وَهَذَا أسلَمُوَاللهُ بِالمُرَادِ مِنهَا أَعلَمُ
٤١٠
لِذَاكَ قَالَ مَالِكٌ إذ سُئِلاَفِى الاستِوَاءِ الكَيفُ مِنهُ جُهِلاَ
٤١١
وَصَارَ لِلتّأوِيلِ قَومٌ عَيَّنُوامِمَّا يَلِيقُ رَاجِحاً وَبَيَّنُوا
٤١٢
إذ فَسَّرُوا الوَجه بِذَاتٍ وَاليَدَابِقُدرَةٍ وَذَا الإِمَامُ أيَّدَا
٤١٣
وَقَولُهُ سُبحَانَهُ مَن فِى السَّمَامَعنَاهُ بِالأمرِ وَسُلطَانٍ سَمَا
٤١٤
وَقِس عَلَى هَذا جَمِيعَ مَا اشتَبَهفِى الذِّكرِ وَالحَدِيثِ وَادرِ المَرتَبَه
٤١٥
وَالذَّنبُ مُقسُومٌ إِلَى الكَبِيرَهكَالقَذَفِ وَالقَتلِ وَللِصَّغِيرَه
٤١٦
وَهىَ بِالإجتِنَابِ لِلكَبَائِرمَغفُورَةٌ مِن عَالِمِ السَّرَائِر
٤١٧
فَفَىِ الكتَابِ قَالَ إن تَجتَنِبُواوَالعَفوَ مِنهُ يَرتَجِيهِ المُذنِبُ
٤١٨
وَاللهُ لاَ يَغفِرُ أن يُشرَكَ بِهوَيَغفِرُ الدُّونَا إِذَا شَا فَانتَبِه
٤١٩
وجَاءَنَا عَن مَانِحِ العَطَايَاتَكفِيرُ حَجِّ البَيتِ لِلخَطَايَا
٤٢٠
كَذِلِكَ العُمرَة وَالقِيَامُوَالطَّهرُ وَالصَّلاَةُ وَالصِّيَامُ
٤٢١
وَغَيرُهَا وَهوَ عَلَى الخُصُوصيُحمَلُ لِلتوفِيقِ لِلنُصُوصِ
٤٢٢
وَذُو كَبِيرَةٍ عَلَيهِ التَّوبَهفَرضٌ بِقَورٍ وَاجتِنَابِ الحوبَه
٤٢٣
وَفِي قُبُولِهَا لِغَيرِ الكَافِرِقَطعاً وَظَنَّا وَجهُ خُلفٍ سِافِرِ
٤٢٤
وَالكَافِرُونَ القَولُ فِيهِم مَا اختَلَفلِقُولِهِ يُغَفَر لَهُم مَا قَد سَلَف
٤٢٥
والنَّفسُ وَالعَقلُ كَذَا المَالُ وَجبصَونٌ لَهَا والعِرضُ أيضاً والنَّسَب
٤٢٦
وَالرِّزقُ مَا بِهِ انتِفَاعٌ مُطلَاهَذَا الّذِى قَد قَالَهُ مَن حَقَّقَا
٤٢٧
وَالنَّصبُ للإِمَامِ بِالشُروطِفَرضٌ بِشَرعٍ بِالهُدَى مَنُوطِ
٤٢٨
وَالسَّمعُ مُفرُوضٌ عَلَى الأعيَانِلأَمرِه فِيمَا سَوَى العِصيَانِ
٤٢٩
إذ جَاء لاَ طَاعَةَ للِمَخلُوقِ فِىذَاك وفِيمَا عَنهُ لاَ يَخلُو قِفِ
٤٣٠
وَلاَ يَجُوزُ عَزلُهُ أن طَرَاعَلَيهِ فِسقٌ أو بَغي وَاجتَرَا
٤٣١
وَلاَ الخُروجُ عَنهُ إِلاّ إن كفَروَحَافِرُ البَغِى هَوَى فِيمَا حَفَر
٤٣٢
والأنبِيَا أَفضَلًُ فَالمَلاَئِكَهيَتلُونَ فِى فَضلٍ عَلَوا أرَائِكَه
٤٣٣
وقيل بالعكس وبعض فصلافي ذاك تفصيلا له قد أصلا
٤٣٤
وانعقد الاجماع أن المقتفىأفضل خلق الله والخلف انتفى
٤٣٥
وما انتحى الكشاف في التكويرخلاف اجماعذوى التنويرِ
٤٣٦
فَاحذَر لِغَيرِ مَنعِهِ سَمَاعَهوَاتَّبِعِ السُّنةَ وَالجَمَاعه
٤٣٧
وَفُضِّلَ المَخصُوصُ بالإِدنَاءعَلَى البرَايَا دُونَ مَا استِثنَاءِ
٤٣٨
وَأَفضَلُ الامَّةِ ذَاتِ القَدرِأصحَابُ مَن أُعطِىَ شرحَ الصَّدرِ
٤٣٩
إذ جَاءَ فِى القُرانِ مَا يَقضى لَهُمبِالسَّبقِ فِى آىٍ حَوَت تَفضِيلَهُم
٤٤٠
وَكَم أَحَاديثٍ عَليهِم تُثنِىكقَولِهِ خَيرُ القُرُونِ قَرنِى
٤٤١
وَقَولُ طَهَ المُصطَفَى لَو أنفَقَافَجَلَّ مَن زَكَّاهُمُ وَوَفَّقَا
٤٤٢
ثُمَّ يَلِيهِم تَابِعٌ بَادِى السَّنَافَتَابِعٌ لِتَابِعٍ قَد أحسَنَا
٤٤٣
وَالخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ أربَعَهخَيرُ الصَّحَابَةِ الأُولَى كَانُوا مَعَه
٤٤٤
وَرَتِّبَنَّ الفَضلَ فِيمَا بَينَهُمعَلَى خِلاَفَةٍ وَقَدِّم عَينَهُمُ
٤٤٥
وَهوَ أَبُو بَكرٍ وَفَارُوقٌ يَلِىوَبَعدهُ عُثمَانُ وَاختِم بِعَلِى
٤٤٦
زَوجِ البَتُول بَضعَةِ الرَّسُولِمَن نَالَ بِالسِّبطَينِ أقصَى السؤُلِ
٤٤٧
وَبَعدَ هؤلاَءِ بَاقِى العَشرِطَلحَةُ وَالزُّبَيرُ ذَاكِىِ النّشرِ
٤٤٨
وَعَامِرٌ وَسَعدٌ السَّامِى الحُلاَمَعَ ابنِ عَوفٍ وَسَعِيدٍ ذِى العُلاَ
٤٤٩
فَأهلُ بَدرٍ ثُمَّ أهلُ اُحُدِفَبَيعةُ الرِّضوَانِ مِن بَعدُ اعدُدِ
٤٥٠
وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ صُرِّحَابِفَضلِهِم وَالخَلفُ فِيهِم شُرِحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المقري التلمساني

ارتبط اسم المقري التلمساني بكتاب «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»، وهو موسوعة في تاريخ الأندلس وأدبها وجغرافيتها، بدأ بتأليفه استجابة لطلب أستاذه الشاهيني في دمشق، ثم اتسعت مادته فغيّر عنوانه ليشمل الأندلس ووزيرها لسان الدين ابن الخطيب. وُلد في تلمسان، وتنقّل بين فاس والقاهرة والحجاز ودمشق، واستقرّ به المقام أخيرًا في القاهرة حيث دفن. له مؤلفات أخرى منها «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» و«روضة الأنس العاطرة الأنف… المزيد

قصائد أخرى لـالمقري التلمساني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة