الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَقُولُ أَحمَدُ الفَقِيرُ المَقَّرِى

المقري التلمسانيالعصر العثماني · ٣ قصيدة
٨ قراءة
٤٥١
وَبَعضُ مَن بِالعِلمِ قَد تَحَلَّىيَقُولُ مَن لِلقبلَتَينِ صَلَّى
٤٥٢
وَالصَّحبُ كُلُّهُم عُدُولٌ خِيَرَهفَمَن يُرِد وَجهَ اهتِدَائِهِم يَرَه
٤٥٣
لأَنَّ مَن أحَاطَ بِالخَبِىِّعِلماً حَبَاهُم صُحبَةَ النَّبِىِّ
٤٥٤
فَهُم نُجُومٌ فِى السُّرَى مَنِ اقتَدَىبِهِم إِلَى مَعَالِمِ الحقِّ اهتَدَى
٤٥٥
فَلاَ تَخُضِّ فِيمَا مِنَ الأمرِ اختَلَطبَينَهُمُ فَاحذَر إِذَا خُضتَ الغَلَط
٤٥٦
وَالتَمِسَنَّ أحسَنَ المَخَارِجِلَهُم فَالإِجتِهَادُ ذُو مَعَارِجِ
٤٥٧
وَلاَ تُصِخ لِمَن أبَى الكَرَامَهلِلأولِيَاءِ وَاجتَنِب مَرَامَه
٤٥٨
وَنَزِّهِ القُرآنِ أَن تَقُولاَبِخَلقِهِ وَاستَوضِحِ المَعقُولاَ
٤٥٩
لأنَّهُ وَصفُ الإِلهِ جَلاَّوَمُعجِزُ النَّظمِ عَلَيهِ دَلاَّ
٤٦٠
فَذَلِكَ المَتلوُّ وَالمَدلُولُعَلَيهِ مَا عَن قِدَمٍ يَحُولُ
٤٦١
وَالحَرفُ وَالصَّوتُ كَذَا التِّلاَوَهمُحدَثَةٌ وَغَيرُ ذَا غَبَاوَه
٤٦٢
وَاحذَر أقَاوِيلَ ذَوِى الأَهوَاءِفَإنَّهَا مِن أدوَا الادوَاء
٤٦٣
واسلُك سَبِيلَ السُّنَّةِ الغَرَّاءفَنُورُهَا بَادٍ لِعَينِ الرَّائِى
٤٦٤
وَالشَّرُّ مَقرُونٌ بالإبتِدَاعِوَالخَيرُ مَضمُونٌ بالإتِّبَاعِ
٤٦٥
وَاعمَل بِمَا تُحبى بِهِ الاجُوراوَحَاذِرِ الفَحشَاءَ والفُجُورَا
٤٦٦
وَالعُجبَ والغِيبَةَ وَالرِّيَاءوَاطِّرِحَن فَخراً وَكِبرِيَاءَ
٤٦٧
وأمُر بِمَعرُوفٍ وَغَيِّر مُنكَرَاوَانصَح وَنَبَّه ذَا اغتِرَارٍ مِنَ كرى
٤٦٨
وَابدَأ بِنَفسِكَ أنههَا عَن غَيّشهاوَاجعَل مِنَ التَّقوَى جَمِيلَ زِيِّهَا
٤٦٩
وَاقطَع ذَوِى المَيلِ وَاوصِل مَن عَدَلوَلاَ تَمِل إِلَى المِرَاء وَالجَدَل
٤٧٠
وَفِى كِتَابِ اللهِ أسنَى مُكتَفىبِهِ وَمَا سَنَّ النبِىُّ المُقتَفى
٤٧١
وَمَا عَلَيهِ أَجمَعَ الأَعلاَمُمِمَّن تَزَكت مِنهُمُ الأَحلاَمُ
٤٧٢
فَأَكرَمُ العِبَادِ عِندَ اللهِمَن لَم يَكُن فِي عَيشِه بِلاَهِى
٤٧٣
وَفى اتِّبَاعِ السَّلَفِ الهُدَاةِوَسِيلَةٌ للأمنِ وَالنّجَاةِ
٤٧٤
وَلنَجعَلِ الخِتَامَ بِالشَّهَادَةتَفَاؤُلاً بِرُتبَةِ السَّعَادَه
٤٧٥
لأَنَّ لاَ إلَهَ إلاّ اللهُ قَدتَضَمّنَت جُملَتُهَا مَا يُعتَقَد
٤٧٦
فِى حَقِّ رَبِّنَا وَفِى الرُّسلِالنّاهِجينَ لِلوَرَى أهدَى السُّبُلِ
٤٧٧
من وَاجِبٍ وَجَائِزٍ وَما امتنعوَمَن يَكُن يَعرِفُ مَعنَاهَا ارتَفَع
٤٧٨
كمَا تَوَلّى بَسطَهُ السَّنُوسِىمُغتَرِفاً مِن فَيضِهِ القُدُّوسِى
٤٧٩
وَقَد أخَذتُ كُتبَهُ دِرَايَهعَمّن تلَقى فِى العُلُومِ الرّايه
٤٨٠
عَمٍِّى سَعِيدٍ الإِمامِ لمَقرَّىِعَنِ ابنِ جَلاَّلٍ عَنِ الحِبرِ السّرِى
٤٨١
سَعِيدٍ الشَّهِيرِ بِالكَفِيفِعَنِ السَّنُوسِىِّ الرَّضِّى العَفِيفِ
٤٨٢
مُؤِلِّفِ العَقَائِدِ الشَّهِيرَهوَفَضلهُ كالشَّمسِ فِى الظَّهِيرَه
٤٨٣
وَهُوَ الَّذِى يَقُولُ مَا مَعنَاهُفِى سِرِّ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ
٤٨٤
لَعَلَّهَا للإختِصَارِ مَعَ مَاتَضَمَّنَتهُ خَصَّهَا ذُو النُّعمَى
٤٨٥
بِكَونِهَا تَرجَمَةَ الإِيمَانِفَالهَج بِذِكرِهَا مَعَ الإِدمَانِ
٤٨٦
وَهَا هُنَا نَظمُ العَقِيدةِ انتَهَىمُبَلِّغاً لَمن وَعَاهُ مَا اشتَهى
٤٨٧
وَفَاءُ عَدّهَا بِنِصفِ ألفوَالرَّمزُ بِالجُمَّلِ فِيهِ أَلِف
٤٨٨
وَكانَ إتمامِى لَهُ فِى القَاهِرَهوفِيهِ تَارِيخُ حُلاَهُ الظَّاهِرَه
٤٨٩
وَأَرتَجِى مِن مَانِحِ العَطَايَاسُبحَانَهُ الغُفرَانَ لِلخَطَايَا
٤٩٠
وَالفَوزَ بِالنَّجَاةِ والأَمَانِوَنَيلَ مَا أَنوِى مِنَ الأَمَانِى
٤٩١
بِجَاهِ نبرَاسِ الهُدَى الوَهَّاجِأحمدَ مَن أَرشَدَ لِلمِنهَاجِ
٤٩٢
كَهفِ البَرَايَا الهاشِمِىِّ العَرَبِىمُنِيلُهُم مَا أَمَّلُوا مِن أرَبِ
٤٩٣
عليه مع الٍ وَصحبٍ قد علواقدرا وَاتباعٍ بإِحسانٍ تلوا
٤٩٤
أَزكَى تَحِيَّاتٍ وَأَسمَى وَأتَميَزكُو بِهَا مُبتَداً وَمُختَتَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المقري التلمساني

ارتبط اسم المقري التلمساني بكتاب «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»، وهو موسوعة في تاريخ الأندلس وأدبها وجغرافيتها، بدأ بتأليفه استجابة لطلب أستاذه الشاهيني في دمشق، ثم اتسعت مادته فغيّر عنوانه ليشمل الأندلس ووزيرها لسان الدين ابن الخطيب. وُلد في تلمسان، وتنقّل بين فاس والقاهرة والحجاز ودمشق، واستقرّ به المقام أخيرًا في القاهرة حيث دفن. له مؤلفات أخرى منها «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» و«روضة الأنس العاطرة الأنف… المزيد

قصائد أخرى لـالمقري التلمساني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة