الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍخَالِداً بِالذِّكْرَى عَلَى الأَيَّامِ
٢
كَامِلُ الخُطْوَتَيْنِ دِيناً وَدُنْيَابَالِغاً مِنْهُمَا أجَلَّ مُرَامِ
٣
كُنْتَ أَوْلَى الأَنَامِ حَيّاً وَمَيْتاًأَنْ تَكُونَ الحَظِيظَ بَيْنَ الأَنَامِ
٤
ذَلِكَ الشَّأْنُ وَهْوَ أَرْفَعُ شَأْنٍأَثَرَ الجَدِّ وَالمَسَاعِي الجِسَامِ
٥
شَرَفاً يَا أَمِيرُ لَمْ يَكُ عَفْواًمَا تَبَوَّأْتَ مِنْ رَفِيعِ المَقَامِ
٦
أَكْرَمْتَكَ المُلُوكُ وَاخْتَصَّكَ اليَومَ مَلِيكُ المُلُوكِ بِالإِكْرَامِ
٧
كُلَّمَا جَدَّدَ الفِدَى جَدَّدْتَ فِيهِحَيَاةً لِبَالِيَاتِ العِظَامِ
٨
بَيْنَ عَهْدٍ مَضَى وَعَهْدٍ تَلاهُصِلَةٌ أَوْثِقَتْ لِغَيْرِ انْفِصَامِ
٩
وَلِقَاءٌ بَيْنَ الشَّهَادَةِ وَالغَيْبِ قَرِيبٌ عَلَى المَدَى المُتَرَامِي
١٠
تَأْنَسُ النَّفْسُ فِيهِ بِالنَّفْسِ فِيمَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِ الإِلْهَامِ
١١
وَكَأَنَّ الزَّمَانَ يَثْبَتُ فِيهِمِنْ كُرَورِ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ
١٢
أَتُرَى اليَوْمَ يَا حَبِيبُ أُوْلَىالأَخْطَارِ مِنْ كُلِّ مِلَّةٍ فِي زِحَامِ
١٣
أَقْبَلُوا وَالأَسَى عَلَيْكَ جَدِيدٌلِجَدِيدٍ مِنْ وَاجِبِ الأَعْطَامِ
١٤
وَبَنُوكَ الكِرَامُ وَاسِطَةٌ فِيذَلِكَ العِقْدِ مِنْ وُفُودٍ كِرَامِ
١٥
قَدْ أَنَافُوا كَمَا أَنِفتَ قَدِيماًحِينَ تَنْدُو عَلَى أَعَالِي الهَامِ
١٦
كُلُّهُمْ مُشْبَهٌ أَبَاهُ وَكُلٌّهُوَ لَوْلا تَعَدُّدِ الأَجْسَامِ
١٧
كَانَ بِالأَمْسِ صُورَةً فَتَرَاءتْفِي ثَلاثٍ رُوحُ الأَمِيرِ المُهَامِ
١٨
وَجَلا النُّبْلُ بَعْدَ وَجْهٍ وُجُوهاًلِلنَّدَى وَالإِبَاءِ وَالإِقْدَامِ
١٩
مَا طَوَى اللَّحْدُ عِزَّةً تَتَجَلَّىمِنْ بَنِيهِ فِي أَرْفَعِ الأَعْلامِ
٢٠
لا وَلَمْ تَفْقُدِ الحَمِيَّةُ وَالأَشْبَالُفِي الغِيلِ صَوْلَةُ الضَّرْغَامِ
٢١
شِيَمٌ حِينَ صُوِّرَتْ مِنْ نُضَارِالحَزْمِ وَالعَزْمِ صُوِّرَتْ لِدَوَامِ
٢٢
يَا ضَرِيحاً أَوَى إِلَيْهِ حَبِيبٌتَحْتَ ضَوْءِ الذَّبِيحَةِ البَسَّامِ
٢٣
أَيُّ شَمْسٍ لِعَيْنِهِ تَتَجَلَّىفِي حَوَاشيكَ مِنْ وَرضاءِ الظَّلامِ
٢٤
بَاتَ فِي مَنْبِعِ الخُلُودِ وَإِنْكَانَ سَبِيلُ الخُلُودِ وَرْدَ الحِمَامِ
٢٥
يَتَمَلَّى النُّعْمَى تُشَارِكُهُ فِيهَا الَّتِي شَارَكَتْهُ فِي الآلامِ
٢٦
زَوْجُهُ البِرَّةُ الَّتِي أَوْفَتِ العَهْدِ بِصُدْقِ الهَوَى وَرَعْيِ الذِّمَامِ
٢٧
وَقضَتْ عُمْرَهَا إِلَى أَنْ أَجَابَتْدَعْوَةَ اللهِ وَهْيَ مِنْ غَيْرِ ذَامِ
٢٨
خَيْرُ أُمٍّ لَوُلْدِهَا وَرَؤُومٌبَعْدَهُمْ لِلضِّعَافِ وَالأَيْتَامِ
٢٩
لَمْ يَعُزِّ التَّمَامِ عَنْهَا سِوَىأَنَّ الَّتِي أَنْجَبَتْ مِثَالَ التَّمَامِ
٣٠
لَيْسَ فِي أَنْبَلِ النِّسَاءِ لِهِيلانَةَ شَيْهٌ فِي كُلِّ مَعْنىً سَامِ
٣١
أَيُّهَا النَّاحِيَانِ مِنْ عَنَتِ الدَّهْرِ وَمِنْ شَرِّهِ العَمِيمِ الطَّامِي
٣٢
هَيْكَلُ اللهِ مِنْهُ حِرْزٌ حَرِيزٌفَاسْتَقِرَّا فِي غِبْطَةٍ وَجَمَامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة