١
خُلِقنا لِنَلهو في الحَياةِ بِحُبِّناوَنَسعَدَ في رَحبٍ مِنَ العَيشِ واسِعِ
٢
وَما كُنتَ إِلّا الحُسنُ في كُلِّ شائِعٍوَما كُنتُ إِلّا الحُبَّ في كُلِّ ذائِعِ
٣
مَلَأتَ اللَيالي مِن سَناكَ وُسامَةًوَأَترَعتَها مِن صَبوَتي بِمَدامِعي
٤
صَحيفَتُنا في الأَرضِ خالِدَةٌبِنا وَمِن بَعدِنا تَبقى بِشَدوِ السَواجِعِ
٥
فَكَم لَقَّنَت هذي الطُيورَ أَحِبَّةٌفَرَجَّعَت الذِكرى بِأُفقِ المَسامِعِ
٦
وَفي النَغمِ التَخليدِ مِن غَفوَةِ الرَدىوَفي سَرمَدٍ مِن عالَمِ الحُبِّ شاسِعِ
٧
وَيُحزِنُني أَن يَقصُرَ الخُلدُ دونَنافَيا لَيتَ شِعري هَل سَتَبقى إِذَن مَعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.