١
رَمَى الجَاهِلُ البَاغِي فَأَوْدَى بِجَارِهِتَوَهمَ أَنَّ اللهَ بِالشَّرِّ يُخْدَمُ
٢
فمَا قَوْلُكُمْ فِي مُصْلِحٍ صُنْعَ رَبِّهِوَحِكْمَتُهُ قَوْسٌ وَمَغْزَاهُ أَسْهُمُ
٣
أَيَنْقُضُ حَرْباً لَمْ يَرَ اللهُ نَقْصَهُوَيَنْمِي عَدِيدَ وَاللهُ مُرغَمُ
٤
أَلا أَيُّهَا الجَّانِي عَلَى نُظَرَائِهِوَإِخْوَتِهِ سَاءَ الَّذِي تَتَوَهَّمُ
٥
أَخَاكَ فَأَحْبِبْهُ بِأَنَّكَ نَاصِرٌلِعِيسَى وَسَالِمْهُ بِأَنَّكَ مُسْلِمُ
٦
وَإِلاَّ فَأَيَّاً كَانَ دِينُكَ لَمْ تَكُنْمُجَاهِدَ حَرْبٍ إِنَّمَا أَنْتَ مُجْرِمُ
٧
أَيُقْبِلُ يَوْمٌ تَنْتَفِي مِنْ نُفُوسِنَاضَغَائِنُ تَخْبُو حِقْبَةً ثُمَّ تُضْرَمُ
٨
وَقَفْنَا بِهَا مُسْتَأْخِرِينَ لِضِعْفِنَاوَأَدْنَى البَرَايَا دُونَنَا تَتَقَدَّمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.