الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِكُم فَضل المَشرق المَغربُوَفي مَدحِكُم قَصر المُطنبُ
٢
وَما اِعتَرَف المَجدُ إِلا لَكُمفَلَيسَ إِلى غَيرِكُم ينسبُ
٣
تَوارَثتُموهُ أَباً عَن أَبكَما اِطَّرَدَت في القَنا الأَكعبُ
٤
إِذا بَلَدٌ ضاقَ عَن آملٍفَعِندَكُم البَلدُ الأَرحَبُ
٥
بِحَيثُ يُنادي النَدى بِالعفاةِهَلُمُّوا فَقَد طَفَحَ المَشرَبُ
٦
دَنا كَرَماً وَنَأى هَيبَةًفَتاهُ بِهِ الدّست وَالمَوكِبُ
٧
وَسالَت نَدى وَردى كَفّهفَهَذا يُرجّى وَذا يُرهَبُ
٨
رَأَيتُ الثُريّا لَها حالتان مَنظَرها فِيهما معجبُ
٩
لَها عِندَ مَشرِقها صُورةيُريكَ مخالفها المَغرِبُ
١٠
فَتطلع كَالكَأسِ إِذ تَستَحثوَتَغرب كَالكَأس إِذ يشرَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة