١
فَلم أَستَسِغ إِلّا نَداه وَلَم يَكُنلِيَعدلَ عِندي ذا الجَنابَ جَنابُ
٢
فَما كُلّ إِنعامٍ يَخفُّ اِحتِمالِهِوَإِن هَطَلَت مِنهُ عَلَيَّ سَحابُ
٣
وَلَكِن أَجلُّ الصّنعِ ما جَلَّ رَبّهوَلَم يَأتِ باب دونَهُ وَحِجابُ
٤
وَما شِئتُ إِلّا أَن أَدُلّ عَواذِليعَلى أَن رَأيي في هَواك صَوابُ
٥
وَأُعلِم قَوماً خالَفوني وَشَرّقواوَغَرّبت أَنّي قَد ظَفِرت وَخابوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.