الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هُوَ يَومٌ كَما تَراهُ مَطيركلب القرّ فيهِ والزَمهَريرُ
٢
وَهمى ماؤُهُ كَما ذَرفَ الدَمعَ مِنَ الوَجدِ عاشقٌ مَهجورُ
٣
وَأَرانا الغَمامَ وَالبَردَ ذَيلينِ عَلَينا كِلاهُما مَجرورُ
٤
وَلَدينا شَمسان شَمسٌ مِن الراح وَشَمسٌ يَسعى بِها وَيَدورُ
٥
وَمغن جَيش الهُمومِ بِما تبدع أَوتاره لَنا موتورُ
٦
وَعَلى الدّير كانَ قِدرٌ نَغورٌلِشهيّ الطَعام فيها وَفورُ
٧
وَلَدينا مِنَ التَذاكر رَوضوَلَدينا مِنَ المُدام غَديرُ
٨
فَمنَ الرَّأي أَن تشب الكَوانين بِأَجزالها وَترخى السُتورُ
٩
وَيَحُثّ الكَبير إِن كَثيراأَن يهم الكَبير إِلا الكَبيرُ
١٠
فَاِترُكِ الإِعتِذارَ فيهِ فَتركُ الششرب في مِثل يَومِنا تَعذيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة