١
هُوَ يَومٌ كَما تَراهُ مَطيركلب القرّ فيهِ والزَمهَريرُ
٢
وَهمى ماؤُهُ كَما ذَرفَ الدَمعَ مِنَ الوَجدِ عاشقٌ مَهجورُ
٣
وَأَرانا الغَمامَ وَالبَردَ ذَيلينِ عَلَينا كِلاهُما مَجرورُ
٤
وَلَدينا شَمسان شَمسٌ مِن الراح وَشَمسٌ يَسعى بِها وَيَدورُ
٥
وَمغن جَيش الهُمومِ بِما تبدع أَوتاره لَنا موتورُ
٦
وَعَلى الدّير كانَ قِدرٌ نَغورٌلِشهيّ الطَعام فيها وَفورُ
٧
وَلَدينا مِنَ التَذاكر رَوضوَلَدينا مِنَ المُدام غَديرُ
٨
فَمنَ الرَّأي أَن تشب الكَوانين بِأَجزالها وَترخى السُتورُ
٩
وَيَحُثّ الكَبير إِن كَثيراأَن يهم الكَبير إِلا الكَبيرُ
١٠
فَاِترُكِ الإِعتِذارَ فيهِ فَتركُ الششرب في مِثل يَومِنا تَعذيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.