الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلى كَم أَستَنيم إِلى الزَمانوَتَخدَعني أَباطيلُ الأَماني
٢
وَمُضطَرم الضُّلوع عَليَّ غَيظاًأَلَنتُ لَهُ قِيادي فَاِزدَراني
٣
تَسحّب في المَقال عليّ لَمّاسَكنتُ لَهُ سُكون الأُفعُوانِ
٤
وَلَو أَنّي أُساجِلُ مِنهُ كفؤابِيَومِ الفَخرِ أَو يَومِ الطِّعانِ
٥
لَكَفَّ لِسانَهُ عَنّي بَليغٌكَأَنَّ لِسانَهُ العَضب اليَماني
٦
نجاءُكَ مِن لِساني فَهوَ أَمضىبِمُعتَرَكِ الجِدالِ مِنَ السِّنانِ
٧
وَلا تعرض لِهَجوي فَهو باقٍعَلى مَرّ الزَّمانِ وَأَنتَ فانِ
٨
وَجرحُ السَّيفِ يَبرَأُ عَن قَريبٍوَيَعيا البُرءُ مِن جَرحِ اللِّسانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة