١
أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئعَلى أَنَّهُ لا يَعرِف اللَهوَ وَالهزءا
٢
بَعيد عَلى لَمسِ الأَكُفّ مَنالهُوإِن هُوَ لَم يَبعُد عَيانا وَلا مَرأى
٣
يُراسِل خِلّاً إِن عَدا عَدوَ مُسرِعٍحَكاهُ وإِن يبطئ لأمرٍ حَكى البطئا
٤
تَرى الرَّحلَ مَحمولاً عَلَيهِ كَأَنَّمامراسلِهُ مِن دونِهِ يَحمل العَبثا
٥
وَلم يَخشَ يَوماً مِن تَعَسُّفِ قَفرَةأَساوِدُها تَسعى وَآسادُها تَدأى
٦
يَغيبُ إِذا جنحُ الظَّلامِ أَظلَّهُلِزاماً وَيَبدو كُلَّما آنسَ الضّوءا
٧
وَلَكِنّ يحيى صدّه في ثَباتِهفَلا جَرعَتنا الحادِثاتُ بِهِ رزءا
٨
مَليكٌ إِذا اِستَسقى العفاةُ يَمينَهُتَوهّمتها مِن فَيضِ نائلِهِ نوءا
٩
شَوى مَجده قَلبَ الحَسودِ لِما بِهِوَأَعياهُ أَن يَلقى لِعلَّتِهِ بُرءا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.