١
وَقائِلة ما بال مثلك خامِلاأَأَنتَ ضَعيفُ الرَّأيِ أَم أَنتَ عاجزُ
٢
فَقُلتُ لَها ذَنبي إلى القَومِ أَنَّنيلما لَم يَحوزوهُ مِنَ المَجدِ حائِزُ
٣
وَما فاتَني شَيءٌ سِوى الحَظّ وَحدَهُوَأَمّا المَعالي فَهيَ فيَّ غَرائزُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.