١
وَقَفنا لِلنَّوى فَهَفَت قُلوبٌأَضَرَّ بِها الجَوى وَهَمَت شُؤونُ
٢
يُناجي بِعضنا بِاللَّحظِ بَعضفَتُعربُ عَن ضَمائِرنا العُيونُ
٣
فَلا وَاللَهِ ما حَفِظَت عُهودٌكَما ضَنّوا وَلا قُضِيَت دُيونُ
٤
وَلَو حَكَمَ الهَوى يَوماً بِعَدلٍلأَنصَف مَن يَفي مِمَّن يَخونُ
٥
أَمرُّ بِدارِكُم فَأَغضّ طَرفيمَخافَةَ أَن تُظنَّ بِنا الظُنونُ
٦
جَحاجح ما اِدهلمَّ الخَطب إِلّادُعوا وَرُجوا وَنُودوا وَاِستُعينُوا
٧
كَأَنَّ عَلى أَسرَّتهم شموساتُنيرُ بِها الحَنادس وَالدُجونُ
٨
إِذا حَكموا بِأَمرٍ لَم يَميلواوَإِن سَبَقوا بِوَعدٍ لَم يَمينُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.