١
يا ديرَ مرحنا لَنا لَيلةلَو شُريت بِالنَفس لَم تبخسِ
٢
بِتنا بِهِ في فِتيةٍ أَعرَبَتآدابهُم عَن شَرفِ الأَنفُسِ
٣
وَاللّيلُ في شملةِ ظَلمائهِكَأَنَّهُ الرّاهِبُ في البرنسِ
٤
نَشرَبُها صَهباءَ مَشمولةًتُغني عَنِ المِصباحِ في الحُندسِ
٥
وَهيَ إِذا نَفس عِن دَنّهاأَذكى مِنَ الرَيحان في المَجلسِ
٦
يَسعى بِها أَهيف طاوي الحَشايَرفلُ في ثَوبٍ مِنَ السُندسِ
٧
تجنيكَ خَدّاه وَأَلحاظُهُما شِئتَ مِن وَرد وَمِن نَرجسِ
٨
قَد عُقدَ المِئزرُ مِن خَصرِهِعَلى قَضيبِ البانَةِ الأَملَسِ
٩
يَفعَل في الشّربِ بِأَلحاظِهِأَضعاف ما يَفعَل بِالأَكؤسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.