الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَاحَ رَيْحَانُهَا وَلاحَ الخَزَامُوَجَلَتْ عَنْ حُلِيهَا الأَكْمَامُ
٢
كل وَرْدٍ فِي غَيرِ مِصْرَ لَهُ عَامٌ وَفِي مِصْرَ لَيْسَ لِلْوَرْدِ عَامُ
٣
مَا لأَعْقَابِهِ وَدَاعٌ وَلَكِنَّ بَوَاكِيرَهُ سَلامٌ سَلامُ
٤
بَلَدٌ مِنْ حَيَائِهِ دَعَةُ الْوَاددِي وَمِنْ كِبْرِيَائِهِ الأَهْرَامُ
٥
فَاضَ بِالخَيْرِ نِيلُهُ فَسَقَاهُوَتَرَاءى لِلاِزْدِيَانِ الغَمَامُ
٦
رَقَّ فِيهِ الشِّتَاءُ حَتَّى لَيَبْدُوفِي ثَنَايَاهُ لِلرَّبِيعِ ابْتِسَامُ
٧
غَرَّدَتْ صَادِحَاتُهُ فَرِحَاتٍوتَنَاسَتْ نُواحَهُنَّ الْحَمَامُ
٨
سَطَعَتْ شَمْسُهُ فَمَا يَتَغَشَّىنُورَهَا الصَّافِي البَهِيجَ قَتَامُ
٩
حَبَّذَا مِصْرُ فِي الرِّبَاعِ رِبَاعاًلا يُضَاهِي المُقَامَ فِيهَا مُقَامُ
١٠
شَمِلَ السَّعْدُ أَهْلَهَا وَكَفَتْهُمْمَا كَفَتْ أَصْفِيَاءهَا الأَيَّامُ
١١
مُلِيءَ الْخَافِقَانِ قَتْلاً وَثُكْلاًوَحِمَاهَا عَلَى الصُّرُوفِ حَرَامُ
١٢
لَمْ يَرُعْهَا هَزِيمُ رَعْدٍ وَلا إِيمَاضُ بَرْقٍ وَلَمْ يَضِرْهَا صِدَامُ
١٣
تَغْنَمُ الْعَيْشَ فِي رَخَاءٍ وَأَمْنٍوَيَغُولُ الشُّعُوبَ مَوْتٌ زُؤَامُ
١٤
أَيُّهَا النَّاعِمُونَ إِنْ تَشْكُرُوا اللهَكَمَا يَنْبَغِي لَهُ لَمْ تُضَامُوا
١٥
بَاشِرُوا الْخَيْرَ يُدْفَعِ الشَّرُّ عَنْكُمْإِنَّمَا الْخَيْرُ عِصْمَةُ وَسَلامُ
١٦
كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الجَمِيلِ جَمِيلٌغَيْرَ أَنَّ الْعَزِيزَ فِيهِ التَّمَامُ
١٧
هَلْ سَوَاءٌ فِي الفَضْلِ مَا يَتَقَضَّىمَعَهْ نَفْعُهُ وَمَا يُسْتَدَامُ
١٨
أَعَطَاءٌ بِهِ تُرَبَّى نُفُوسٌكَعَطَاءٍ بِهِ تُرَمُ عِظَامُ
١٩
لِلنَّدَى مَوْقِعُ النَّدَى فَإِذَا لَمْتَصْلُحِ الأَرْضُ فَالْجَنيَ لا يُرَامُ
٢٠
رُبَّ سَهْلٍ تَقَشَّعَ الْعَارِضُ الْهَطَّالُ عَنْهُ كَمَا يَمُرُّ الْجَهَامُ
٢١
وَكَثِيبٍ سَقَاهُ مِنْ زَادٍ سَفْرٍرَشْحُ مَاءٍ فَبشَّ فِيهِ الثُّمَامُ
٢٢
أَكْمَلُ الْجُودِ مَا بِهِ كَثُرَ الصَّفْوَةُ فِي أُمَّةٍ وَقَلَّ الطَّغَامُ
٢٣
طَالِبُ العِلْمِ أَجْدَرُ النَّاشِ بِالحُسْنى إِذَا مَا ابْتَغَى الصَّلاحَ الأَنَامُ
٢٤
مَنْ يُعَاوِنُهُ بِالْحُطَامِ يُحَقِّقْفِي غَدٍ قَدْرَ مَا أَفَادَ الْحُطَامُ
٢٥
مَنْ يُقَلِّدْهُ نِعْمَةً يَوْمَ عُسْرٍفَعَلَى قَوْمِهِ لَهُ الأَنْعَامُ
٢٦
مَنْ يُبَدِّدْ عَنْهُ الغَيَاهِبَ يُطْلِعْكَوْكَباً تَهْتَدِي بِهِ الأَحْلامُ
٢٧
مَنْ يُمَهِّدْ لَهُ السَّبِيلَ يُهَييءْعَثْرَةً وَاقِعاً بِهَا الظَّلامُ
٢٨
دَرَّ فِي المَجْدِ دَرُّ فِتْيَانِ مَجْدٍكُلُّهُمْ نَابِهُ الفؤَادِ عِصَامُ
٢٩
قَدْ يُمَارُونَ بِالكَلامِ إِبَاءًوَبِهِمْ غَيْرُ مَا يُبِيْنُ الكَلامُ
٣٠
فَمِنَ الْحَالِ مَا تَرَاهُ وَمِنْهَامَا تَحُسُّ الظُّنُونُ وَالأَفْهَامُ
٣١
وَكُلُّ الكِرَامِ أَنْ يَسْتُشِفوامِنْ حِجَابٍ مَا لا يَبُث الكِرَامُ
٣٢
لِلنَّبِيِّينَ مَعْشَرٌ كَفَلُوهَمْوَالنَّبِيُّونَ قُصَّرٌ أَيْتَامُ
٣٣
مَا عَلَى الْعِلْمِ لا وَلا طَالِبِيهِمِنْ نَصِيرٍ غَضَاضَةٌ أَوْ ذَامُ
٣٤
هُمْ أَمَانِيُّ كُلِّ شَعْبٍ وَكِنْهُمْيُسْتَمَدُّ الْهُدَاةُ وَالأَعْلامُ
٣٥
هَكَذَا تَسْتَغِلُّ إِحْسَانَهَا الأَقْوَامُ فِيهِمْ فَتَسْعَدُ الأَقْوَامُ
٣٦
لَمْ تَقُمْ أُمَّةٌ بِسُوقَةِ جَهْلٍٍإنَّمَا الأُمَّة الرِّجَالُ العِظَامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة