الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتاوَيُرجِع مِن شَبابي ما أَفاتا
٢
وَما بَلَغَ الفَتى الخَمسين إِلّاذَوى غُصنُ الصّبا مِنهُ فَماتا
٣
يَقولُ الرَكب هاتا دارُ هِندٍفَهَل يجدي مَقال الرَكبِ هاتا
٤
بَكَيت عَلى الفُرات غَداة شَطّوافَظَنّ النّاسُ مِن دَمعي الفُراتا
٥
وَبي مِن ساكِنِ الأَحداج أَحوىكَريم القَصرِ صَدّاً وَاِلتِفاتا
٦
أَعادَ دَلالهُ وَجدي جَميعاًوَأَوسَعَ صَدّهُ صَبري شتاتا
٧
وَوَلّى بِالعَزاءِ غَداةَ وَلّىوَكَيف يرَدّ ما وَلّى وَفَاتا
٨
فَسائِل عَن جُفوني كَيفَ باتَتوَعَن قَلبي المُعَذَّب كَيفَ باتا
٩
أَما لَو عادَني لَأَعادَ روحيوَأَحيا أَعظُمي الرّمَم الرُفاتا
١٠
كَما أَحيا نَدى الحسنِ البَراياوَكانَ الغَيثُ إِذا كانُوا النَباتا
١١
مَليك ما لَجَأت إِلَيهِ إِلّاقَمَرت مِنَ الحَوادِث ما أَماتا
١٢
يَهزّ الرّفد عَطفيهِ اِرتِياحاوَيَحكي الطَود في الهَيجا ثَباتا
١٣
وَصَلت بِحَبلهِ المَمدودِ حَبليفَما أَخشى لَه الدَهر اِنبِتاتا
١٤
وَهابَتني اللَيالي في ذراهفَلَستُ بِخائِفٍ مِنها اِفتِياتا
١٥
وَلمّا حَدَّثَ الرُكبان عَنهُبِما أَولاهُ مِن فَضلٍ وَآتى
١٦
مَرَقت إِلَيهِ مِن خلَلِ الدّياجيمُروقَ السَّهمِ إِذ جَدّ اِنفِلاتا
١٧
إِلى أَن حَطّ رَحلي في ذراهبِحَيث اِنقادَ لي زَمَني وَواتي
١٨
فَلا عَدمَت بِهِ الدُنيا جَمالاوَلا فَقَدَت لَهُ العَلياء ذاتا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة