١
كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْوَانْطَوَى ذَلِكَ العَلَمْ
٢
ثَكِلَ الطَّوْدُ لَيْثَهُفَهْوَ فِي مَأْتَمٍ عَمَمْ
٣
لَهْفَ نَفْسِي عَلَى الفَقِيدِ فَتَى الْبَأْسِ وَالْكَرَمْ
٤
أَرْوَعٌ وَجْهُهُ أَغَرُّوَعِرْنِينُهُ أَشَمْ
٥
لَوْ تَجَلَّى إِبَاءُ لُبْنَانَ فِي شَخْصِهِ ارْتَسَمْ
٦
أَنْصَبَتْ دَمْعَهَا العُيُونُ وَلانَتْ صَفَا الأَكَمْ
٧
وَدَجَا فِي القُلُوبِ صُبْحُ الْأَمَانِي وَادْلَهَمّْ
٨
مَنْ تُرَى بَعْدَ خَطْبِهِحَامِلاً ذَلِكَ الْقَلَمْ
٩
قَلَمَ النَّاصِحِ الْجَرْيءِ الَّذِي يُوقِظُ الْهِمَمْ
١٠
أَلصَّريحِ الَّذِي إِذَانَاصَرَ الْحَقَّ مَا احْتَشَمْ
١١
كَانَ فِي المَعْرِضِ السِّرَاجَ الَّذِي يَكْشِفُ الظُّلَمْ
١٢
طَاهِرَ الرَّأْيِ لَمْ يَضَعْنَفْسَهُ مَوْضِعَ التُّهَمْ
١٣
رَاجِحَ الفِعْلِ قِيمَةًعِنْدَ مَا تُوزَنُ الْقِيَمْ
١٤
عَلَّمَ الشَّعْبَ كَيْفَ تُرْعَى عُهُودٌ وَتُلْتَزَمْ
١٥
عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ مَنْكَرِهَ الضَّيْمَ لَمْ يَضُمْ
١٦
عَلَّمَ الشَّعْبَ كَيْفَ تُرْقَى المَعَالِي وَتُقْتَحَمْ
١٧
عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ لِلْجُبْنِ غِبّاً هُوَ النَّدَمْ
١٨
عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ حُرّاًبِأَلْفٍ مِنَ الْخَدَمْ
١٩
عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ بِالسَّعْيِ مَا يَعْدِلُ القِسَمْ
٢٠
صُحُفِيٌّ بِمِثْلِهِإِنْ كَبَتْ تَنْهَضُ الأُمَمْ
٢١
نَائِبٌ أَيْقَظَ الْحِمَىوَعَنِ الْحَقِّ لَمْ يَنَمْ
٢٢
رَابِطُ الْجَأْشِ ثَابِتٌوَهْوَ فِي أَرْفَعِ الْقِمَمْ
٢٣
لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْوَزِيرِ الَّذِي يَحْفِزُ الذِّمَمْ
٢٤
يَخْدَعُ النَّاسَ بِالْبُروقِ وَمَا تَحْتَهَا دِيَمْ
٢٥
فَإِذَا أَدْرَكَ المَرَامَ تَعَالَى وَلَمْ يَرِمْ
٢٦
بَعْدَ زَكُّورَ مَنْ لَهُوَثْبَةُ اللَّيْثِ فِي الْقُحَمْ
٢٧
وَلَهُ صَوْلَةُ المُطَاعِ اخْتِيَاراً إِذَا حَكَمْ
٢٨
لأُولِي العَزْمِ وَالنُّهَىنَسَمٌ تُخْضِعُ النَّسَمْ
٢٩
لَيْسَ لِلشَّعْبِ قَائِداًبِالهُدَى كُلُّ مَنْ زَعَمْ
٣٠
وَأَحَبُّ الأُولَى رَعَوْاأُمَماً مَنْ رَعَى الحُرَمْ
٣١
أَنَا أَرْثِي لأُسْرَةٍرُكْنُهَا الرَّاسِخُ انْهَدَمْ
٣٢
وَلِزَوْجٍ وَفِيَّةٍحَبْلُ آمَالِهَا انْفَصَمْ
٣٣
وَصِغَارٍ يُحَنَّكُونَ بِصَابٍ مِنَ اليَتَمْ
٣٤
ثُمَّ أَشْكُو مُفَجَّعاًمَا أُعَانِي مِنَ الأَلَمْ
٣٥
هُوَ خِدْنٌ فَقَدْتُهُفَقَدْ مَأْثُورَةِ النِّعَمْ
٣٦
كَانَ شَجْوِي إِذَا نَأَىوَسُرُورِي إِذَا أَلَمْ
٣٧
أَيُّهَا المُنْكِرُونَ أَنْيَنْقُصَ الْبَدْرُ تَمّْ
٣٨
لا عِتَابٌ وَهَذِهِسُنَّةُ الدَّهْرِ مِنْ قِدَمْ
٣٩
رامَ مِيشَالُ غَايَةًمَنْ تَصَدَّى لَهَا ارْتَطَمْ
٤٠
لَيْسَ تَحْرِيرُ مَوْطِنٍبِيَسِيرٍ لِمَنْ زَعَمْ
٤١
دُونَهُ الْحَازِبَانِ مِنْبَذْلِ مَالٍ وَسَفْكِ دَمْ
٤٢
أَوْ حِمَامٌ مُفَاجِيءٌلا نَذِيرٌ وَلا سَقَمْ
٤٣
شَدَّ مَا كَابَدَ الْفَقِيدُ دَؤُوباً بِلا سَأَمْ
٤٤
مُوقِناً أَنَّ عِيشَةَ الذَّلِّ لا تَفْضُلُ الْعَدَمْ
٤٥
فَقَضَى وَهْوَ فِي الْجِهَادِ وَمَطْلُوبُهُ أَمَمْ
٤٦
بِالْفِدَى ثُمَّ بِالفِدَىبَدَأَ الْعُمْرَ واخْتَتَمْ
٤٧
فَلَهُ الْيَوْمَ قِسْطُهُمِنْ خُلودٍ وَمِنْ عِظَمْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.