١
مَجدك علوي أَبا جَعفَروَالشُّهب لا تَعرِفُ سكنى القَرار
٢
أَنست بِالبينِ وَطُولِ السّرىفَالنّاسُ أَهلٌ لَكَ وَالأَرضُ دار
٣
إِن سرتَ كُنتَ الشَمس أَو لَم تَسرفَأَنتَ كَالقُطبِ عَلَيهِ المَدار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.