الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَلّى ِلى جَنبي مَن لَم يَزَل

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٦ قراءة
١
صَلّى إِلى جَنبي مَن لَم يَزَليُصلى بِهِ قَلبي نار الجَحيم
٢
فَلَم يَكُن لي في صَلاتي سِوىكوني في المقعَد مِنها المُقيم
٣
وَقَلَّما صَحّت صَلاةُ اِمرِئمُبَلبل البال بِطَرفٍ سَقيم
٤
رَشَأ تَفعلُ عَيناهُ بِنامِثلَما تَفعل بِاللبِّ المُدام
٥
شابَهت وَجنَتهُ مِن صبغِهاحُمرَة في كَبدي مِنها ضرام
٦
وَرَمى قَلبي فَأَدمى خَدّهأتراهُ اِنعَكَسَت فيهِ السِّهام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة