١
قَضى اللَهُ أَن يَفنى عِداك وَأَن تَبقىوَتَخلُد حَتّى تَملُك الغَربَ وَالشَّرقا
٢
وَمَلمومة ظَلَّت بها أَوجهُ الرَّدىتُدير عُيوناً مِن أَسنّتها زُرقا
٣
مُظاهرة بِالأسدِ غلباً وَبالظّبىحِداداً وَبالخُرصان مَذروبة ذَلقا
٤
إِذا نَشَأت لِلنَّقع فيهِ غَمامةفَلَستَ تَرى غَيرَ النَّجيعِ لَها وَدقا
٥
مَلَأنا بِها قَلبَ العَدوِّ وَسَمعَهُوَناظِرَهُ وَالبرّ وَالبَحرَ وَالأُفقا
٦
وَربَّ أُناس أَجّجوا نارَ فِتنَةًيجنّبها الأَتقى وَيُصلى بِها الأَشقى
٧
وَجرَّ عَليهم جَهلهُم حلمَ مالكٍيَرقّ وَيَحنو كُلَّما مَلك الرّقا
٨
وَلَو شاءَ رَوّى السَّيفَ مِنهُم فَطالَمانَضاهُ فَسَقاهُ مِنَ الدَمِ ما اِستَسقى
٩
وَلَكِن دَعاهُ الحِلمُ وَالفَضل وَالحجىإِلى أَن يَكونَ الأَحلم الأَكرَمَ الأَتقى
١٠
سَجيّة مَجبولِ السَّجايا عَلى الهُدىإِذا غَضِبَ اِستَأنى وَإِن مَلك اِستَبقى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.