١
أَبا قاسمٍ شَكْوَى امرىءٍ لك نُصْحُهُتَفَكَّرَ فيها خُطَّةً فَتَحيَّرا
٢
على أَيّ أَمرٍ ما تُساق عِصابةٌِلى السّجْن والَوْا جَدَّك المُتَخَيَّرا
٣
ولمْ يَعْدِلوا خَلقْاًَ بكم لَ أَحْمدٍولا أَنكروا إِذ أَنْكَر النَّاس حَيْدرا
٤
أَتاك بهم ما طَنَّ في مَسْمَع الوَرَىوسارت بهِ الرُّكْبان عَدْلاً ومَفْخَرا
٥
يَجُرّون أَطرافَ السَّريح عَلَى الْوَجامُنَاقَلَةً بين الْهَواجِر والسُّرى
٦
لكِ اللهُ جاراً من قلوبٍ تَطايَرَتْحَشاها ومِنْ دمعٍ جَرى مُتَحدِّرا
٧
ومِنْ كلِّ أَوّاهٍ وأَشْعَث مُخْبِتٍِذا صُدّ عن قَصْدِ الثَّنِيَّةِ كَبَّرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.