١
وَمُهْدِيةٍ عندي على نَأْي دارِهارسائلَ مُشْتاقٍ كريمٍ وسائِلُهْ
٢
تقول ِلى كم يا ابنَ عيسى تَجَنُّباًوبُعْداً وكم ذا عَنْكَ رَكْباً نُسائِلهْ
٣
فيُوشِك أَنْ تُودِي وما مِنْ حَفِيَّةٍعليكَ ولا باكٍ بما أَنت فاعِلُهْ
٤
فقلتُ لها في الْعِيسِ والْبُعد راحةٌلِذي الهمِّ ِنْ أَعْيَتْ عليه مَقاتِلُهْ
٥
وفي كاهلِ اللَّيْل الخُداريّ مَرْكَبٌوكم مَرَّةٍ نجّى من الضَّيْم كاهِلُهْ
٦
ذا لم تَعادِلك الليَّالي بصاحِبٍفلا سَمَحَتْ بالنَّصْح عَفْواً أَناملهْ
٧
فلا خَيْرَ في أَن تَرْأَمَ الضَّيْم ثاوِياًوغَيْظاً عَلَى طُولِ اللّيالي تُماطِلهْ
٨
ذَرِيني فلي نَفْسٌ أَبي أَن يَدِرّهاعِصابٌ وقلبٌ يَشْرَبُ اليأْسَ حاصِلُهْ
٩
ِذا سيم وِرْداً بعد خمسين شَمَّرَتْعن الماءِ خَوفَ المُقذِعاتِ ذَلاذِلهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.