الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لاَ تَعجَبُوا لِلظُّلمِ يَغشَى أُمَّةً

محمد توفيق البكريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لاَ تَعجَبُوا لِلظُّلمِ يَغشَى أُمَّةًفَتَنُوءُ مِنهُ بِفَادِحِ الأَثقَالِ
٢
ظُلمُ الرَّعيِّةِ كَالعِقَابِ لِجَهلِهَاأَلَمُ المَرِيضِ عُقُوبَةُ الإِهمَالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق البكري

من أسرة بكرية عريقة في مصر، جمع بين نقابة الأشراف ومشيخة المشايخ الصوفية وعضوية مجلس الشورى، وكانت داره في سراي الخرنفش ملتقى للوجهاء والعلماء والأدباء. تلقى علومه في الأزهر، وصاحب الإمام محمد عبده وتأثر به، وأخذ غريب اللغة عن الشنقيطي، فبرع في النظم والنثر وصنّف كتبًا منها «صهاريج اللؤلؤ» و«فحول البلاغة». عرف بقصيدته التي خاطب بها السلطان عبد الحميد بعد انتصاره في حرب اليونان. تغيّر عليه الخديوي عباس، فانزوى ثم نُقل… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد توفيق البكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة