١
لمية ربع بالصريمة دارسالحت بمرّاها عليه الطوامس
٢
خليليَّ ما بعد الكثيب معرسولا دون ذاك الحيّ حيّ مؤانس
٣
نشدتكما هل بالظعينة مطمعفيرتاح ملتاع ويطمع آيس
٤
وعهدي بذاك الحيّ تعطو ظباؤهكما مرحت بين الرياض الطواوس
٥
معاهد إيناس لبسنا بها الصباقشيباً وأيام الشباب أوانس
٦
مغان أعارتهن صنعاء صنعهاوأهدت اليهن التصاوير فارس
٧
كان هديل الطير في وكناتِهامزامير يتلوها عليك الشمامس
٨
شروني على علم بأبخس قيمةوللحبّ نقد للمحبين باخِس
٩
فيا ديمة للعمر ما بالها انجلتوما اخضرّ منها للأماني يابس
١٠
تقلّبني الأوهام يمنى ويسرةوربَّ صحيح أسقمته الهواجس
١١
ولا وجد إلا من رقيب كأنّهقران تلاقيه النجوم النواحس
١٢
وفي الكلّة الصفراء ذات أسرّةإذا ضحِكت لم يبق في الأرض عابس
١٣
ينافسني فيها حميم وصاحبوفي مثل ليلى لا يلام المنافس
١٤
كعاب تفوت اللمس ليناً ورقّةوأن من الروح البسيط الملامِس
١٥
ذكرتكم والدمع أكثره دموفي القلب من تلك اللواعج قابِس
١٦
فحركت من نبض الهوى كلّ ساكنكما حرّكت نبض الحروب الأحامس
١٧
على أنني لا أنثني عن ثنائكمولو زج بي في مقلة الموت راجس
١٨
وماذا يضر البيد أن تحمد الحياإذا سار عنها والتلاع فرادس
١٩
وكم طاف بي في لجّة الليل طيفكمودر نجوم الافق طافٍ وراكس
٢٠
تطرّز أنفاسي الطروس بذكركمكما طرَّزت وجه الصَعيد البواجِس
٢١
وما أنا ممن يودع الكتب سرّكمولا سرَّ فيما أودعته القراطس
٢٢
ولا خير في عضّ البنان ندامةإذا خلست ما في يديك الخوالس
٢٣
إذا بان من تهوى فيومك مظلموإن زار من تهوى فليلك شامس
٢٤
ودون الذي أمّلت يا أم سالمصدور المذاكي والرِماح النوادس
٢٥
مزحتِ بأطراف الهوى مزح عابثوفي المزح ما تندق منه المعاطس
٢٦
أسير على ظهر النَوى متوركاًفتحسب شخصي راجلا وهو فارس
٢٧
تقاذفني الأمصار حتى كأننيصوائب نبلٍ والبلاد رواجس
٢٨
أعلّل نفسي بالأماني طامعاًوأكثر أطماع النفوس وساوس
٢٩
وكم حاجة أقدمت فيها مشمّرافأخر عنها الطالع المتقاعس
٣٠
هو الغرض الأدنى لو الجد مسعدوهل ينفع الأقدام والجد ناعس
٣١
وفي عقلات الحيّ من ذلك الحمىعقائل أدنى سجفهنَّ الأشاوس
٣٢
فمن بابن جنس واحد أستعينهوأبعد من تدعوه من لا يجانس
٣٣
بكيت عليكم والنَوى مطمئنّةوما فرقت شعب الفريق العرامس
٣٤
سلوا النظرة الأولى التي مذ قدحتهاعلى القلب كم شبّت عليها مقابس
٣٥
وكم دلجة أردفتها إثر دلجةوقد كثرت للجنِّ حولي هساهس
٣٦
نطالب أخفاف القلاص بزورةفيمطلنا بالوعد دهر مماكس
٣٧
نرى عكس ما نهوى كأنّ حظوظنامرايا لأعراض الشعاع عواكس
٣٨
وألقت عصاها الشد قميّة بعدماونى جانباها واشتكتنا البسابس
٣٩
تحاول من سعد السعود محمدرياضاً لها الصوب الإلهي غارس
٤٠
منبّه أحداق الغنى لمعاشرعيون حظوظ الدهر عنهم نواعس
٤١
تساوى الورى في اللؤم وامتاز كنههوبالفضل تمتاز النفوس النفائس
٤٢
تموت به الحساد غيظاً وحسرةوفي الورد ما لا تشتهيه الخنافس
٤٣
يناقش عن ذات المعالي وغيرهيناقش عن ديناره وينافس
٤٤
إذا لبست نفس سوى المجد والعلىفللنار ما ضمته تلك الملابس
٤٥
ومستودع للَه في جنباتهودائع لم يفطن لها أرسطالس
٤٦
فتىً كم خبايا في زوايا علومهيتلمذه غرس بها وقراطس
٤٧
تدلّت إلى كفيه من كلّ حكمةغرائس لم يقطف جناهن لامس
٤٨
له الرأي يقتاد الرواسي بسرهوفي الرأي ما لا تدّعيه الفوارس
٤٩
من القوم لا يخطي الغوامض حدسهموكم شق عن جيب من الغيب حادس
٥٠
هم القوم لا برق المروءة خلّبلديهم ولا رسم الفتوة دارس
٥١
وأبلج مغشي الرواق إذا سرتسراياه سدّت للهواء منافس
٥٢
ينجّم للدنيا بحر سنانهفتجري بما شاء الجواري الكوانس
٥٣
ولم يبق صعب لم يسسه بنانهلكل أبيّ جامح الطبع سائس
٥٤
تهز مثاني عطفه أريحيةبها كل أنف للأماني عاطس
٥٥
وترقص أعطاف الندى طرباً بهكما تتهادى بالخلي العرائس
٥٦
يقاس به معن وعمرو سفاهةوفي أكثر الأشياء يخطي المقايس
٥٧
له القلم الماحي الملوك كأنهأبو اشبل عنّت لديه فرائس
٥٨
ومخترط ذو مضحك متلألىءوجوه المنايا فيه غير عوابس
٥٩
أذنت لرايات الأعادي بنكسهافعادت بحمد اللَه وهي ناكس
٦٠
ولولا الحداد البيض ما أبيض مطلبلقد عرفت داء الظلام النبارس
٦١
معاطس من كبّار قوم جدعتهاوكانت على العيوق تلك المعاطس
٦٢
كرمتم وأسأرتم لغيركم القذىإذا الأرض طابت طاب فيها المغارس
٦٣
حرام على من دونكم نيل وصلهاوللشمس وجه لا تراه الحنادس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.