١
حدث عن السعد لا نكر ولا عجبفالسعد بحر من الأقدار منسكب
٢
ولا تظن القنا تجدي بمفردهاالسعد رأس وأطراف القناذنب
٣
لولا ملاحظة الأفلاك من صعدما كان قلب الحديد الصلد ينجذب
٤
كم فتية لحظ التأييد قلتهموغالبوا العدد الأوفى فما غلبوا
٥
والحظ يمنح لأجود ابن منجبةفربما لم تجد بالقطرة السحب
٦
لولا الحظوظ لما ألفيت ذا بلهيجني النضار وشهم القوم يحتطب
٧
تا للَه كم قاعد يؤتى خزائنهاوربما لا ينال القوت مكتسب
٨
أما ترى كيف قاد الحظ موكبهإلى سليمان حتى انقادت الرتب
٩
يا أيها العدل والجود ارقصا طربافما يعاب على مثليكما الطرب
١٠
وأفاكما العادل البر الذي انشعبتبه المظالم والتأمت به الأرب
١١
وافى المؤدب فالدنيا وإن جهلتفاليوم يقطر من أطرافها الأدب
١٢
أبدت قوارعها الغضبى بشاشتهامن بعد ما كان يفري درعها الغضب
١٣
وافى أخو نهز باتت تسالمهخيل الليالي التي من شأنها الحرب
١٤
شديد عزم كأن الحزم قال لهلا يصدق النيل حتى يصدق الطلب
١٥
فضائل حملتهن الثرى عجباوفعل هذي الليالي كلها عجب
١٦
كأنه وملوك الأرض في هممخزر العواسل يوم الطعن والقضب
١٧
لا يقبل الفتح إلا حكم صارمهتلك الرحى ما لها من غيره قطب
١٨
فتح يدور على حدي مخذمهكما يدور على مشمولة حبب
١٩
له يد ليس يصلى نارها رجلوكأن من طرفيها الماء ينسكب
٢٠
وحسب جحفله المرعي جانبهجياد نصر متى هموا بها ركبوا
٢١
من كل ذي شطب في متنه اسدتنقد من لحظه الماذية اليلب
٢٢
تلاعبوا بالمنايا عابثين بهاكأن جد المنايا عندهم لعب
٢٣
يؤمهم علم الإسلام معلمهلولاه لم تصب الأوثان والصلب
٢٤
موكل بحجاب الغيب يخرقهفما عليه بحمد اللَه يحتجب
٢٥
إذا رمى عن قسي الرأي اسهمهمضت تميط له ما وارت الحجب
٢٦
يا فارس الخيل مقريها اسود وغىأدنى فرائسها الأيام والنوب
٢٧
أتعبت حزمك فارتاحت عواقبهامن الأماني وعقبى الراحة التعب
٢٨
إن المناصب لم تدرك بلا تعبكأنما أبواها الجد والنصب
٢٩
ورب عادية أخمدت جذوتهاببارق المتن لم يخمد له لهب
٣٠
حطمتها حطمة تهني الوغى وكفىلنار سيفك من آجالها حطب
٣١
تركتهم إذ شطرت الخيل شطرهمكاليم تضربه ريح فيضطرب
٣٢
حسرى على الأمن قد شالت نعامتهمنها وعرس في أبياتها الرعب
٣٣
نهضت بالجد لم تعمد على حسبوالجد ينهض بالإنسان لا الحسب
٣٤
أنت المقدم في أولى طلائعهاوهي السحائب خلف الريح تنسحب
٣٥
تا للَه لو مطرت بالموت ديمتهالا صبحوا مرتعا ترعى به القضب
٣٦
رأت خزاعة من عطفيك ذا لبدله الفتوة أم والآباء أب
٣٧
وفي أناملك الآمال لامعةكأنهن بروج حشوها الشهب
٣٨
وفي جبينك من رقمي ظبى وقناحروف مجد خلت من مثلها الكتب
٣٩
فأيقنوا أنك الأوفى إذا وزنواوأنك الكاتب الماحي لما كتبوا
٤٠
قادوا نفوسا إلى ناديك ساميةلم ترضها من سماوياتها رتب
٤١
وأرغموا لك إجلالا أنوفهملما رأوا بك أنف الدهر يقتضب
٤٢
ولو أتوك على رأر بلا قدملما قضوا لك إلا بعض ما يجب
٤٣
لم تنجهم خرزات الطعن من تلفلكن نجوا هربا فليحمد الهرب
٤٤
ظنوا الظنون وراحوا يخبطون بهاعشواء يركض فيها الغي والريب
٤٥
أظماهم العجز فاستسقوا خداعهمولم أخل لبن الشولاء يحتلب
٤٦
تابوا ولكنهم من بعد ما عطبواما استنبط الراح حتى عذب العنب
٤٧
لم يسلموا رغبة بل عاينوا هممابجلبها بيضة البيضاء تجتلب
٤٨
وجحفلا يتهادى في أكفهممن المنى والمنايا جحفل لجب
٤٩
شروا بذاك الفدا أمنا لأنفسهموالأمن طورا ببذل المال يكتسب
٥٠
ونازلونا بأرماح مثقفةمن السؤال فنالوا كل ما طلبوا
٥١
فإن طلبت الفدا صونا لعرضهمفإن صون العذارى بعض ما تهب
٥٢
تاللَه ما حكموا إلا أخا كرميرضى يتحكيمه العرفان والأدب
٥٣
أشف من جوهر الأكسير نائلههذا ومطلبه للناس مقترب
٥٤
له من اللَه أسباب تؤديهمهما بدا سبب منها بدأ سبب
٥٥
ألقى عصا أمره في الماء مندفقافقام بين يديه وهو منتصب
٥٦
يبين عن معجم العلياء معربهالا العجم تدرك معناه ولا العرب
٥٧
سد سددت ثغور المفسدين بهفصار للمجد شعبا ليس ينشعب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.