الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لسمر عواليكم وبيض الصوارمأحاديث ترويها أسود الملاحم
٢
أسانيدها بين الكثيبة فاللوىمنقحة من عهد نوح وآدم
٣
إذا خفقت منها البنود كأنهاقوادم عقبان النسور القشاعم
٤
اسنتها الشهب الثواقب للعدىوأسيافها أيماض برق لغاشم
٥
تحكم في أجسام خيل شوازبتزابن عن أرواح أسد ضراغم
٦
فوارس شوس يعذب الموت عندهمويحلو لديهم صاب مر العلاقم
٧
ينافث منهم كل أروع والدمامجاسد يعيي صنعها صنع دارم
٨
بجثمانه من عثير النقع والدمامجاسد يعيي صنعها صنع دارم
٩
تمطاه موار العنان مطهمامن الريح أجرى والغيوث السواجم
١٠
يسدده رأي المقيم بأمرهويزجيه زجرا في مجال التصادم
١١
يشن على الأعداء شعواء غارةتعيد صباح القوم عصر المآتم
١٢
وكان جديرا أن يزلزل أرضهاويبكي لديها الدهر نوح الحمائم
١٣
ولكنها حلم الوزير أجارهاكما حازني عن سوء دهر مخاصم
١٤
سمي سليمان النبي ومن لهعنايات لطف عمها روح راهم
١٥
وأيده بالفتح والنصر فاستوىعلى عرشه رغما على أنف راغم
١٦
وقد شد ما أوهى المكاره عزمهوحل عقود المشكلات اللوازم
١٧
ففرج من شداتها كل أزمةوسرح من أهوالها كل هازم
١٨
فقام بإصلاح العباد وبرهمفكان أبر الخلق من ولد آدم
١٩
على أنه للأمر أثبت قائموللحكم بالتدبير أحزم حازم
٢٠
تجلت به بغداد نورا فأشرقتبطيب مزايا عدله المتقادم
٢١
فشيد ركن العدل منها بحلمهوهدّم ركني جورها والمظالم
٢٢
وأحيا رسوم الدين بعد أندراسهوأزهر منه كل أبهم قاتم
٢٣
ووطد أرجاء البلاد بأمنهولم تنكتم منها سريرة كاتم
٢٤
فأضحى كنور الشمس يعشي شعاعهابصائر راءٍ لا بصيرة عالم
٢٥
تشابه سامي قدره بصفاتهفكانا كعقد في قلادة ناظم
٢٦
حوى من جليل المكرمات مكارماتقاصر عنها قيصر ذو المكارم
٢٧
ذكاء وإقداما وحلما ونائلايحقّر أدنى سيبه جود حاتم
٢٨
حكى واكفات المزن جود أكفّهوساجل طامي لجة المتلاطم
٢٩
ملاذا وكهفا للأنام وملجاوغيث ملمات وعصمة عاصم
٣٠
نهانا النهى إذ لا نحيط لكنههبنعت فملنا للظنون الرواجم
٣١
فيارتبة عن نيل أدنى محلهاتقاصر سامى عربها والاعاجم
٣٢
رأتك المعالي نفسها فتطاولتإليك بأمر اللَه أحكم حاكم
٣٣
فيا كعبة تسعى الأنام لحجهاليستمسكوا منها بانعام قاسم
٣٤
إليك شددت الرحل أزجي مطيتيتجوب الفلافي سيرها غير سائم
٣٥
فوافتك تشكو ريب دهر تحكمتمخالبه من نحرها والحيازم
٣٦
فمن لها عفوا وفضلا لكي ترىقريرة عين باكتساب المغانم
٣٧
فلا برحت تيجان مجدك بالعلىمكللة والسعد أنصح خادم
٣٨
ليلق إليك الدهر طوعا قيادهإطاعة منقاد إلى الأمر قادم
٣٩
بطاها ختام المرسلين محمّدواصحابه والآل أهل المكارم
٤٠
عليهم سلام الله ما هبت الصباوما جاد ثغر الروض دمع الغمائم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـكاظم الأزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة