١
لمن يعملات في السراب قوامسوسرب دمى بين الهوادج كانِس
٢
وعهدي بذاك الحيّ يسرح سربهكما سرحت بين الرياض الطواوس
٣
معاهد إيناس لبسنا بها الصباقشيباً وأيام الشباب أوانس
٤
وللبيض والسمر اهتزاز بحليهاكما اهتزّ بالأوراق فينان مائس
٥
معاهد حلتهنَّ مصر بوشيهاوأهدت اليهن التصاوير فارس
٦
كأن هديل الطير في وكناتهامزامير يتلوها عليك الشمامس
٧
شروني على علم بأبخس قيمةوللحبّ نقد للمحبين باخِس
٨
فياديمة للعمر كيف تقشعتوما اخضرّ منها للأماني يابس
٩
وما كل ما يحكي التوهم صادقاًفربَّ صحيح أسقمته الهواجس
١٠
وفي الكلّة الصفراء ذات أسرّةإذا ضحكت لم يبق في الأرض عابس
١١
ينافسني فيها حميم وصاحبوفي مثل ليلى لا يلام المنافس
١٢
ولا وجد إلا من رقيب كأنّهزمان تلاقيه النجوم النواحس
١٣
ذكرتكم والدمع أكثره دموللوجد وري في الجوانح قابس
١٤
فنبه لي تذكاركم كلّ هاجدٍكما اقتدحت زند الحروب الاحامس
١٥
على أنني لا أنثني عن ثنائكمولو زج بي في مقلة الموت راجس
١٦
وكم طاف بي في لجّة الليل طيفكمودر نجوم الافق طافٍ وراكس
١٧
تطرّز أنفاسي الطروس تشبباًكما طرّزت وجه الصعيد البواجس
١٨
وماذا يضر البيد أن تحمد الحياإذا سار عنها والتّلاع فرادس
١٩
ولا خير في عضّ البنان ندامةإذا خلست ما في يديك الخوالس
٢٠
إذا بان من تهوى فيومك مظلموإن زار من تهوى فليلك شامس
٢١
أحبتنا هل تجمع الدار بيننافيرتاح ملتاع ويطمع آيس
٢٢
بكيت عليكم والنَوى مطمئنّةوما فرقت شعب الفريق العرامس
٢٣
أفي كل يوم رحلة وأناخةولم تنف عن عيني الأمور اللوابس
٢٤
أعلّل نفسي بالأماني طامعاًوأكثر أطماع النفوس وساوس
٢٥
تقاذفني الأمصار حتى كأننيصوائب نبلٍ والبلاد رواجس
٢٦
سلوا النظرة الأولى التي مذ قدحتهاعلى القلب كم شبّت عليها مقابس
٢٧
نطالب أخفاف القلاص بزورةفيمطلنا بالوعد دهر مماكس
٢٨
كأن المطايا كلّما أرقلت بناوجوه مرايا للشعاع عواكس
٢٩
فمن بابن جنس واحد أستعينهوأبعد من تدعوه من لا يجانس
٣٠
ولولا الحداد البيض ما أبيض مطلبلقد عرفت داء الظلام النبارس
٣١
وكم دلجة أردفتها إثر دلجةوقد كثرت للجنِّ حولي هساهس
٣٢
وألقت عصاها الشد قميّة بعدماونى جانباها واشتكتنا البسابس
٣٣
تحاول من سعد السعود محمدربيعا له النور الإلهي غارس
٣٤
منبّه أحداق الغنى لمعاشرعيون حظوظ الدهر عنهم نواعس
٣٥
تساوى الورى في اللؤم وامتاز كنههوبالفضل تمتاز النفوس النفائس
٣٦
وكم أنكر المعروف من قبله الورىوما الورد مما تشتهيه الخنافس
٣٧
ومستودع للَه في جنباتهودائع لم يفطن لها أرسطالس
٣٨
أخو حكمة ما شام بقراط ومضهاوللعلم خيل ما امتطاهن فارس
٣٩
فتىً كم خبايا في زوايا علومهيتلمه إرس بها وقراطس
٤٠
تدلّت إلى كفيه من كلّ حكمةغرائس لم يقطف جناهن لامس
٤١
وأبلج مغشي الرواق إذا سرتسراياه سدّت للهواء منافس
٤٢
له من سراة الخليل أنعم مجلسوفي صهوات الخيل نعم المجالس
٤٣
ينجّم للدنيا بجرّ يراعهفتجرى بما شاء الجواري الكوانس
٤٤
له قلم يمحو العوادي كأنهأبو اشبل عنّت لديه فرائس
٤٥
وأبيض يفتر الدجى عن فرندهولكن وجوه الموت فيه عوابس
٤٦
وفتيان صدق لا الذمام لديهمذميم ولا رسم الفتوّة دارس
٤٧
جحاجحة لم يخرسوا لملمةوفي السن الأكياس عنهم مخارس
٤٨
رعى اللَه منه كلّ دارس حكمةمهندس للفضل فيه مدارس
٤٩
يقود برأيٍ واحد ألف قسوروللرأي ما لا تدّعيه الفوارس
٥٠
ولم يبق صعب لم يرضه يراعهلكل أبيّ جامح الطبع سائس
٥١
تهز مثاني عطفه أريحيةبها كل أنف للأماني عاطس
٥٢
وترقص أعطاف الندى طرباً بهكما تتهادى بالخلي العرائس
٥٣
ولم تمطر الأيام إلّا بنوئهوأين من الحسنى نفوس خسائس
٥٤
هو الشهم لا تخطى الخفايا سهامهوكم شقّ عن جيب من الغيب حادس
٥٥
وربّ عويصات برأيك أرغمتوكانت لها فوق السماء معاطس
٥٦
مددت إلى أذقانها كفّ خافضفعادت بإذن اللَه وهي نواكس
٥٧
تكلّفني الدنيا رجاءَ سواكمولي نظر عن غيركم متشاوس
٥٨
فنزهت إلا من نداكم مطامعيوأكيس أهل الكيس من هو آيس
٥٩
كرمتم وأسأرتم لغيركم القذىإذا الأرض طابت طاب فيها المغارس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.