١
شهرَ المحرّمَ سيفه من غمدهليقطع الأكياد صارم حده
٢
وقد استهل كمنجل من أفقهفذوت زروع الصبر خشية حصده
٣
أنى يجيل الطرف فيه ناظراًودم الحسين يجول في افرنده
٤
لبس العراق سواده حتى غدامن يوم عاشوراء شامة خده
٥
إن الحمام غداة من دمه اكتسىبرداً تعثر خجلة في برده
٦
وكسا المنايا السود ثوباً احمراًفزهت وأزرت بالشقيق وورده
٧
نهر المجرّة قد تحير إذ يجريذاك العبيط بجزره وبمده
٨
ودعائم العرش المجيد تزلزلتوتمزقت غيظاً سرادق مجده
٩
أيامه العشر استحالت عينهاحاءً لدى متأنق في نقده
١٠
وتواجد الفلك الأثير لواقدوقد الوجود فوجده من وقده
١١
وجميع أملاك السماوات العلىعزّت أبا الزهرا بفلذة كبده
١٢
ولقد عرت مهد البسيطة هزّةفاهتز طفل نباتها في مهده
١٣
والدهر شاب الفود منه لوقعةقد أشعلت بالشيب فحمة فوده
١٤
وتقلصت شفة المنون من الظماحنقاً فآثره الحسين بورده
١٥
فتجددت تلك المآتم واكتسبجدد الحداد عليه أمة جدّه
١٦
شهر به الإيمان تاقت نفسهللنزع والقرآن مات بجلده
١٧
فقضى ولكن للشهادة حقهاومضى ولكن للنعيم بخلده
١٨
في جنة الفردوس ما من سيّدإلا وقام له بخدمة عبده
١٩
والحور والولدان محدقة بهأضحت فسل جيد العلى عن عقده
٢٠
ما عندنا هدي سوى أرواحنالا والذي أرواحنا من عنده
٢١
فانساق أبطؤها لعاجل حتفهأسفاً فهل من حيلة في ردّه
٢٢
والشوق يعلوه بدره برقهوالتوق يحدوه بنعرة رعده
٢٣
زحفت جنود المارقين على ابن منكانت ملائكة السما من جنده
٢٤
قدر تمزق فيه درع تصبريووهي الذي قدّرته من سرده
٢٥
قبر بساحة كربلا فاقت علىبحبوبة الفردوس ساحة لحده
٢٦
ولقد غدا غاب النبوّةوالفتوّة والأبوّة خالياً من أسده
٢٧
وجد الوجود بقاءه بفنائهمن بعد من فقد الوجود لفقده
٢٨
سل عن مجرّده من القمم التيقد زعزعت من تحت أرجل جرده
٢٩
ما شام برقاً في يد يوم الوغىمن قبله أحد ولا من بعده
٣٠
شمس الظهيرة ترسه في كفّهبزغت فأطلعت النجوم لضده
٣١
عن جده وأبيه قد أخذ العلىوسواه من عدنانه ومعدّه
٣٢
لن يقبل الرحمن توبة مؤمنعن نفسه بالروح إن لم يفده
٣٣
من كفّ والده أمير النحل مافي الحوض فوزاً ذاق لذّة شهده
٣٤
فأبوه كان يمدّ إلا نفسَهبقفيزه وبصاعه وبمده
٣٥
الجدّ أحمد وألأب الكرّاروالأمّ البتول فهل تقاس بهنده
٣٦
والأصل عبل والنجّار مطهّموالفرع سبط خالص من جدّه
٣٧
فورى زناد حفاظه شرراً بهحمي الوطيس وتلك عادة زنده
٣٨
كافورة الصبح استحالت عنبرافاستنشق الملكوت نفحة ندّه
٣٩
بجهاده الكفار حمّل عاتق الفكالمحدب فوق غاية جهده
٤٠
منناً بها ملأ المقعر فاحتوىمنها على ما جاز غاية حدّه
٤١
أسل الدموع ولا تسل عما جرىفي غور حائر كربلاء ونجده
٤٢
نهر النهار غداة فجرّ فجرهعن عمره انكشف الفجور وزيده
٤٣
من لم يوال الخمس اصحاب العباإتيان خمس فروضه لم يجده
٤٤
من لم ينم في حبهم عن مدحهمللَه قام بشكره وبحمده
٤٥
حياه رضواه الجنان من الرضابعراره وبشيحه وبرنده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.