الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تحير أرباب النهى وتعجبوا

ابن أبي الحديدالعصر المملوكي · ٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تحير أرباب النهى وتعجبوامن الفلك الأقصى لماذا تحركا
٢
فقيل بطبع كالثقيل إذا هوىوقيل اختياراً والمحقق شككا
٣
فرد حديث الطبع إذ كان دائراًوليس على سمت قويم فيسلكا
٤
وقيل لمن قال اختياراً فما الذيدعاه إلى أن دار ركضاً فأوشكا
٥
فقالوا لوضع حادث يستجدهيعاقب منه مطلباً ثم متركا
٦
فقيل لهم هذا الجنون بعينهولو رامه منا امرؤ كان أعفكا
٧
ولو أن إنساناً غدا ليس قصدهسوى الوضع واستخراجه عد مضحكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الحديد

عالم وكاتب معتزلي عراقي، عُرف خصوصًا بشرحه لنهج البلاغة، ذلك الكتاب الذي جمع الشريف الرضي خطب الإمام علي بن أبي طالب، فجاء شرح ابن أبي الحديد عليه من أشهر الكتب الإسلامية. وإلى جانب اشتغاله بالكلام والكتابة، كان شاعرًا. توفي سنة 656 هجرية.

قصائد أخرى لـابن أبي الحديد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة