الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقول عندي قدح مَلان

ابن أبي الحديدالعصر المملوكي · ٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
تقول عندي قدح مَلانوجَرّة ملأى وصولجان
٢
وكرة وخُذ له أُهبتَهولا تقل أَطعمنا ملَّتَه
٣
لكن تقول خبزة مَليلاوخبز ملَّة كذاك قيلا
٤
والملَّة الرماد سخنا ونظربمؤخر العين وبالأَمس عبر
٥
دِجلة لا باللام والقازوزهقاقُزَّة لم يأت بل قاقوزه
٦
كذاك قالوا أبعد اللَه الأخِروعندنا زوجان أُنثى وذكر
٧
وحَلقة من الحديد والبَشَروقل لمن تشتمه هيا غُدَر
٨
فإن تكن أُنثى فيا غَداركذاك يا لكاع يا فجار
٩
وفُعَل من ذاك في المذكروقد مررت اليوم بالمعسكر
١٠
والإِبط المنتِن والمطوعهوهي صناع اليد قل لا صنعه
١١
وصنع اليد إذا ذكَّرتامالي أراك عينه بخصتا
١٢
وقد بخست خالداً حقوقاوقد وجدت وجهه صفيقا
١٣
وصَفَق الباب سعيد وبصَقمن البصاق لكن النخل بَسَق
١٤
أي طال والصق بابي فلانفقد لصقت أمس بالإنسان
١٥
وقارسا أصبح برد اليوموالخل أضحى قارصاً يا قوم
١٦
والدرهم البَهرج وانظر يمنهوشامة والسيلحون جنَّه
١٧
لقرية معروفة والبحرمِلح فأَما مالح فنزر
١٨
والسمك المملوح والمليحوالصقر بالصاد هو الصحيح
١٩
والثوب سبعاً كان في ثمانيهتؤنث الذراع يا غلاميه
٢٠
وذكَّر الشعر وزيد آدرمنتفخ الخُصية وهو الحاير
٢١
والجمع حُورَان وحيران ولاتقل هو الحَير فخل الزللا
٢٢
وحائط وعَزَب وعَزَبهورَيطة اسم امرأَة وجَبَبَه
٢٣
لجمع جُبّ وكذاك جحرهقِرطة أَبنية مشتهره
٢٤
والطائر الأَخضر فهو قاريَهواجمع قوارٍ وهم اليمانيه
٢٥
واحدهم مَرءٌ يمانٍ وأَتىمَرءُ شآمٍ وتهام يا فتى
٢٦
وهي المبيّضة وهي المحمّرهوهي المسوّدة ووجوه مسفِره
٢٧
وكان ما يحكيه عاماً أولاوإن تشأ أضفت قولا نُقِلا
٢٨
وبيننا بَون بعيد والعصامعوجّة ومنوان ومَنَا
٢٩
والجمع أَمناءُ وقَصّ الشاةوقَصَص الشاة وكل أتى
٣٠
وقد دخلت داره من أَجلكِجَرّاك جَرّاتك كلا قد حكي
٣١
ورأس عين بلد فاعرفهوالأَسود السالخ لا تضفه
٣٢
وهذه أَسودة ولا تقلسالخة والطيلسان يا رجل
٣٣
وما رأَيت هندَ من أَوّلِ منأَمسِ فإن أَردت يومين أَبِن
٣٤
عنه فقل أَول من أَول منأَمس ولا تَعُدَّ ذاك فاستبِن
٣٥
والظل من قبل زوال الشمسوالفيءُ من بعدُ إلى أَن تُمسى
٣٦
وقيل ما تزول عنه الشمسحَسب هو الفئُ عداك اللبس
٣٧
وقل إذا قيل لك ادن فتغدما بي تغدّ وقبيح لم يرِد
٣٨
ما بي غداءٌ إذ هو الطعامبعينه فاعرفه يا غلام
٣٩
وقس على ذلك تعشَّ فاعلمأَما إِذا قيل لك ادنُ فاطعَم
٤٠
ما بي طُعمُ وكذا الشرابما بي شُرب ضمه صواب
٤١
وقل إِذا قيل لك ادنُ فكلما بي أَكل فتحه لم يُغفل
٤٢
والسير مضفور وللوصيفهضفيرتان ضادها معروفه
٤٣
وضفَرت أُمّ فلان شعرهاوهذه عائشة زُر قبرها
٤٤
وعمر قد كان أَعسَر يَسَرورَيطة ليست بلفقين اشتهر
٤٥
وهذه فيد لهذى القريهوحك في صدري كلام عَزَّه
٤٦
وناقة شائلة قد ارتفعلبنها والجمع شَول فاستمع
٤٧
وشائل بغير هاءٍ بالذنبشالت وهذي شوّل فاجمع تصب
٤٨
وهذه أَكيلة السباعوهذه أَكولة للراعي
٤٩
وهي التي يجهد في تسمينهاحمر تساوى مائة بطينها
٥٠
وقد قليت اللحم والسويقافهو مقلّى أَتى تحقيقا
٥١
بالياءِ والبسر بواو قد أَتىوهكذا السويق فاعلم يا فتى
٥٢
وقل له توفر ثم تحمدبها ونعمت فهو قوَل جيّد
٥٣
وأَرعني سمعك معناه استمعوالكلب قد أَشليته حتى رجع
٥٤
دعونه نحوى فإِن أَغريتهآسدته أَوسدته أَضربته
٥٥
ورجل يسأل لا يصدقلأَنه المعطى بذاك نطقوا
٥٦
وزيد استخفى ومعناه استترأَما اختفى أظهر هكذا سُطِر
٥٧
ولم تُرادف ناقتي حليفيلأَنها تضعف عن رديف
٥٨
ولَقية لقيت زيداً ونُقللِقاءَة بالمد فاعرفه وقل
٥٩
قد كسفت شمس الضحى وقد خسفبدر الدجى وذاك صُندوق التحف
٦٠
وقل فلان يتندى كرمافهو ند أَخذه ما قَدُما
٦١
وقل تمام هذه وما حدُثبالضم لا غير وأَمر قد حَدَث
٦٢
بالفتح واللحم شويت فانشوىوخالد للحم في النار اشتوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الحديد

عالم وكاتب معتزلي عراقي، عُرف خصوصًا بشرحه لنهج البلاغة، ذلك الكتاب الذي جمع الشريف الرضي خطب الإمام علي بن أبي طالب، فجاء شرح ابن أبي الحديد عليه من أشهر الكتب الإسلامية. وإلى جانب اشتغاله بالكلام والكتابة، كان شاعرًا. توفي سنة 656 هجرية.

قصائد أخرى لـابن أبي الحديد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة