١
عَن رِيقها يَتحدث المسواكأرَجاً فَهل شَجرُ الكِباء أَراكُ
٢
وَلطرفِها خُنثُ الجبان فإِن رَنتباللحظ فَهيَ الضيغم الفتَّاكُ
٣
شرَكُ القلوبِ ولم أَخل من قبلهاأنّ القلوبَ تصيدها الأشراكُ
٤
هيفاءُ مقبلة تميل بها الصبامرحاً فإن هي أدبرت فضناكُ
٥
يا وجهها المسفوك ماء شبابهما الحتف لولا طرفُك السفَّاكُ
٦
أم هل أتاك حديث وقفتنا ضحىًوقلوبُنا بشبا الفراق تشاكُ
٧
لصدورِنا خفق البروقِ تحركاًوجسومنا ما إن بهنَّ حراكُ
٨
لا شيء أقطع من نوى الأحباب أوسيف الوصي كلاهما فتَّاكُ
٩
الجوهر النَّبويُّ لا أعمالهملَقٌ ولا توحيده إشراكُ
١٠
ذو النور إن نسج الضلال ملاءةًدكناء فهو لسجفها هتَّاكُ
١١
علام أسرار الغيوب ومن لهخلق الزمان ودارت الأفلاكُ
١٢
في عضبه مريخها وبغرة الملهوب منها مرزم وسِماكُ
١٣
فكَّاكُ أعناق الملوك فإن يُرِدأسراً لها لم يقضَ منه فكاكُ
١٤
طعنٌ كأَفواه المزاد ودونهضرب كأشداق المخاض دراك
١٥
ما عذر من دانت لديه ملائكأن لا تدين لعزه أملاكُ
١٦
متعاظم الأفعال لاهوتيّهاللأمر قبل وقوعه درَّاكُ
١٧
أوفى من القمر المنير لنعلهشسع وأعظم من ذكاء شراكُ
١٨
الصافح الفتَّاك والمتطول المنَّاع والأخّاذ والترَّاكُ
١٩
قد قلت للأعداء إذ جعلوا لهضدّاً أيجعل كالحضيض شكاكُ
٢٠
حاشا لنور اللَّه يعدل فضلهظُلم الضلال كما رأى الأفَّاكُ
٢١
صلى عليه اللَّه ما اكتست الربىبرداً بأيدي المعصرات تحاك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.