١
يَا حَبِيباً مَا لِي سِوَاهُ حَبِيبُوَبِهِ كَانَ مِنْ صِبَايَ هِيَامِي
٢
أَنْتَ لَوْ لَمْ تَكُنْ أَلِيفَ شَبَابِيلَمْ تُطِبْ لِي نَضَارَةُ الأَيَّامِ
٣
لَسْتُ أُخْفِي عَلَيْكَ سِرّاً أَلِيمَاهُوَ شَكْوَى دَفِينَةٌ فِي عِظَامِي
٤
كُلُّ شَيْءٍ تَهْوَاهُ أَهْوَاهُ إِلاَّأَنْ أَرَى لِي شَرِيكَةً فِي غَرَامِي
٥
وَبِوَدِّي لَوْ كُنْتَ لِي لِيَ وَحْدِيأَنِّي أَقْصَرْتُ عَنْكَ مَلامِي
٦
مَا الَّذِي جَدَّ يَا حَبِيبَةَ قَلْبِيوَذِمَامِي كَمَا عَهِدْتِ ذِمَامِي
٧
هَذِهِ الرَّايَةُ الَّتِي مَلِكَتْ قَلْبَكَهَمِّي فِي يَقْظَتِي وَمَنَامِي
٨
فَهْيَ كُلُّ لَحْظَةٍ شُغْلُكَ الشَّاغِلُ رَأْدَ الضُّحَى وَتَحْتَ الظَّلامِ
٩
إِحْذَرِي يَا حَبِيبَةَ القَلْبِ هُمَالَيْسَ إِلاَّ وَهْماً مِنَ الأَوْهَامِ
١٠
يَا حَبِيبِي أَنَرْتَ ذِهْنِي وَأَشْبَعْتَفُؤَادِي زَهْواً بِهَذَا الكَلامِ
١١
لَيْسَ فِيمَا يُصَانُ أَجْدَرُ مِنْ رَايَةِ مِصْرَ بِالصَّوْنِ وَالإِكْرَامِ
١٢
أَنَا أَفْدِيكَ يَا حَبِيبِي وَتَفْدِيهَاوَيَفْدِيكُمَا جَمِيعُ الأَنَامِ
١٣
بَلْ تَعَالَيْ نَنْشُدُ كِلانَا وَكُونِيخيْرَ عَوْنٍ لَصَبَّكِ المُسْتَهَامِ
١٤
رَايَةَ اليُسْرِ فِي صَفَاءِ اللَّيَالِيرَايَةَ النَّصْرِ فِي اعْتِكَارِ الصِّدَامِ
١٥
طَاوِلي كُلَّ رَايَةٍ وَأَعِزِّيقَوْمَنَا سَرْمَداً عَلَى الأَقْوَامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.