١
هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌبِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُ
٢
وَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّهابِالقاعِ يَومَ يَحُثُّها الجَلدُ
٣
بِالكَورِ يَومَ ثَوى الحُصَينُ وَقَد رَأىعَبدُ المَدانِ خُيولَها تَعدو
٤
بِالباسِلينَ مِنَ الكُماةِ عَلَيهِمُحَلَقُ الحَديدِ يُزِينُها السَردُ
٥
أَيُّ الفَوارِسِ كانَ أَنهَكَ في الوَغىلِلقَومِ لَمّا لاحَها الجَهدُ
٦
لَمّا رَأَيتُ رَئيسَهُم فَتَرَكتُهُجَزَرَ السِباعِ كَأَنَّهُ لَهدُ
٧
وَثَوى رَبيعَةُ في المَكَرِّ مُجَدَّلاًفَعَلا النَعِيُّ بِما جَدا الجَدُّ
٨
هَذا مَقامي قَد سَأَلتِ وَمَوقِفيوَعَنِ المَسيرِ فَسائِلي بَعدُ
٩
أَسَأَلتِ قَومي عَن زِيادٍ إِذ جَنىفيهِ السِنانُ وَإِذ جَنى عَبدُ
١٠
وَالمَرءَ زَيداً قَد تَرَكتُ يَقودُهُنَحوَ الهِضابِ وَدونَها القَصدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.