١
تَقولُ اِبنَةُ العَمريِّ ما لَكَ بَعدَماأَراكَ صَحيحاً كَالسَليمِ المُعَذَّبِ
٢
فَقُلتُ لَها هَمّي الَّذي تَعلَمينَهُمِنَ الثَأرِ في حَيِّي زُبَيدٍ وَأَرحَبِ
٣
إِنِ اِغزُ زُبَيداً أَغزُ قَوماً أَعِزَّةًمُرَكَّبُهُم في الحَيِّ خَيرُ مُرَكَّبِ
٤
وَإِن أَغزُ حَيِّي خَثعَمٍ فَدِمائُهُمشِفاءٌ وَخَيرُ الثَأرِ لِلمُتَأَوِّبِ
٥
فَما أَدرَكَ الأَوتارَ مِثلُ مُحَقِّقٍبِأَجرَدَ طاوٍ كَالعَسيبِ المُشَذَّبِ
٦
وَأَسمَرَ خَطِّيٍ وَأَبيَضَ باتِرٍوَزَعفٍ دِلاصٍ كَالغَديرِ المُثَوِّبِ
٧
سِلاحُ اِمرِئٍ قَد يَعلَمُ الناسُ أَنَّهُطَلوبٌ لِثَأراتِ الرِجالِ مُطَلَّبِ
٨
فَإِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ فارِسِ عامِرٍوَفي السِرِّ مِنها وَالصَريحِ المُهَذَّبِ
٩
فَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن وِراثَةٍأَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ
١٠
وَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقيأَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمِقنَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.