١
سقى الله من جَرعاء مالك منزلاًوجدنا به سهلَ العَزاء مَنيعا
٢
ويومَ حَملنا للوِداع صُبابةًمن الدمع حالتُ في الخُدود نَجيعا
٣
وقد واعدتني أمُّ عمرٍو عِناقَهافلمّا رأتني في يديه صَريعا
٤
بكتْ بين أترابٍ لها وعوادلٍفما بَرِحتْ حتّى بكَين جميعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.