١
أيا من على الأحوال في خلقه اطّلعْفحالي لا تخفى عليك ولو شسعْ
٢
فدبِّر بتدبير عليَّ ينيلنيمرادي كما أهوى بلا منع من منعْ
٣
وصُدَّ شروراً ما استطعتُ لدفعهاسواء لمن يمشي وهرول أو دفعْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.