الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَما الحُبُّ ِلّا لَوعَةٌ قَد رَمَت بِها

جُعَيفُران المُوسوَسالعصر العباسي · ٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وَما الحُبُّ إِلّا لَوعَةٌ قَد رَمَت بِهاعُيونُ المَها بِاللَحظِ بَينَ الجَوانِحِ
٢
وَنارُ الهَوى تَطغى عَلى القَلبِ فِعلُهاكَفِعلِ الَّذي جادَت بِهِ كَفُّ قادِحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جُعَيفُران المُوسوَس

عُرف بلقب جعيفران الموسوس، وهو شاعر من بغداد نشأ في بيت أبٍ خراساني تولى دهقان الكرخ. غيّرت علاقته بأحد سراريه مسار حياته، إذ أفتى موسى الكاظم بطرده من بيت أبيه وحرمانه من الميراث، فاختلط حاله ووسوس. صنّفه ابن حبيب النيسابوري في القرن الثالث ضمن شخصيات كتابه عن عقلاء المجانين.

قصائد أخرى لـجُعَيفُران المُوسوَس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة