١
ما بال قلبي بحب اللهو يشتغلوالشيب في الراس والقودين يشتعل
٢
وغصن جسمي ذوى من بعد نضرتهوحالفت عزمه الأسقام والعلل
٣
واحدو دب الظهر من سقم ومن كبرهيهات والله بعد الشيب يعتذل
٤
وجدتي من صروف الدهر قد خلقتمن بعد ما كان لا يلوى بها الملل
٥
وقيدتني يد الأيام واقتربتخطايَ إن قمت أو حاولت أنتقل
٦
فما احتيالي وكر الدهر صيرنيكالطفل في المهد لا حول ولا حيل
٧
والضعف حالفني والعزم خالفنيلكن فؤادي بغل الغي معتقل
٨
حتى متى ونجوم العمر قد أفلتوكاد بالرغم مني ينتهى الأجل
٩
يا نفس توبى عن الآثام واتعظىبمن على الآلة الحدباء قد نقلوا
١٠
وفارقوا زهرة الدنيا وزينتهاوفي بطون الثرى والقبر قد نزلوا
١١
أموالهم بعدهم بالرغم قد قسمتوهم عن الذر والقطمير قد سئلوا
١٢
فكل ما قدموا في الصحف مستطرمما أكنوا وما قالوا وما فعلوا
١٣
فقدّمى صالحا فالموت قد أزفتأيامه وحديث الركب متصل
١٤
واستمسكي بكلام الله واعتصمىبالدين فهو لنا حصن ومعتقل
١٥
ولازمى سنة الهادى وسيرتهفهو الأمان لمن في الحشر قد وجلوا
١٦
سر الوجود وروح الكون من أزلبيمن مبعثه قد بشر الرسل
١٧
خير البرية من عمت رسالتهكل الخلائق فابيضت به السبل
١٨
بشرعه نسخ الأديان قاطبةدين قويم وشرع كامل جلل
١٩
جاءت شريعته بالعدل ناطقةوفي المكارم مضروب بها المثل
٢٠
دعا إلى الله أقواما قلوبهمُقدت من الصخر بل من دونها القلل
٢١
فأذعنوا وأجابوا صدق دعوتهبعد العناد وفي الإسلام قد جخلوا
٢٢
كم جادلوه ولكن خاب فألهمهيهات حاشى وكلا ينفع الجدل
٢٣
قوم هم اللسن إن قالوا وإن خطبواعلى البيان وحسن النطق قد جبلوا
٢٤
أما البلاغة فيهم فهي ناصعةلكن أمام كلام الله قد خجلوا
٢٥
خروا له سجدا من حسن ما سمعواوعن سماء العلا والكبر قد نزلوا
٢٦
وقد أقروا كما قرت شقاشقهمبالعجز من بعد ما أعيتهم الحيل
٢٧
فقام يوقظهم من نوم غفلتهمففاز بالعز من ضلوا ومن جهلوا
٢٨
وقد علت برسول الله رايتهموواصلوا الجد حتى للعلا وصلوا
٢٩
أما الملوك فهابت باس سطوتهمفسالمتهم ملوك الكون والدول
٣٠
قوم كأنهم للطعن قد خلقوافالسيف ديدنهم والرمح والأسل
٣١
تخالهم وسيوف الهند في يدهمنار الصواعق في الأعداء تشتمل
٣٢
شم صناديد في الهيجا غطارفةهم الضراغم إن شدوا وإن حملوا
٣٣
فما استكانوا الأعداء وإن كثروايوم النزال ولا فروا ولا فشلوا
٣٤
إما المنايا وإما النصر غايتهموجنة الخلد إن ماتوا بها دخلوا
٣٥
وإن هم ظفروا في الحرب وانتصرواكان الجميع له من نصرهم جذل
٣٦
كان النبي إذا ماجد جدهميوم الوغى لإله العرش يبتهل
٣٧
فيرسل الله جندا من ملائكةمسومين وفي أيديهم شعل
٣٨
حتى له عنت الأقوام خاضعةإن القويّ أمام الحق ينخذل
٣٩
لولا النبي ولولا صدق دعوتهما كان كون ولا قامت به دول
٤٠
ولم يكن قط من شمس ولا قمرولا الثريا ولا الشعرى ولا زحل
٤١
ولا نهار ولا ليل ولا سحرولا حقير ولا سامى الذرا جلل
٤٢
هذا النبي هو المختار في أزلفحبذا من أكنّ الغيب والأزل
٤٣
هذا النبي له الأشجار قد سجدتوالضب كلمه والظبي والجمل
٤٤
وكم له ظهرت في الكون معجزةبها الجميع أقروا بعد ما نكلوا
٤٥
يا خير من ظهرت في الكون معجزةبها الجميع أقروا بعد ما نكلوا
٤٦
يا خير من طهّر الرحمن عنصرهكن لي شفيعا فإني خائف وجل
٤٧
وانظر إلي بعطف منك يشملنيفلى بعطفك يا خير الورى أمل
٤٨
وانظر لأهلى وأولادي وذى رحمىإنا بنوك وحاشى عنك ننفصل
٤٩
فكلّنا بعرا الزهراء مرتبطوكلنا برسول الله متصل
٥٠
صلى عليك إله العرش ما سجعتورق الرياض وما ماست بها الأسل
٥١
والآل والصحب والأحباب قاطبةما ازدان بالشمس في إشراقها الحمل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.