الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لك اللطف الخفي فكل حيبلطفك يا إلهي في سعاده
٢
وقد عوّدتني كرما وحلماخفى اللطف من زمن الولاده
٣
فلا تقطعه يا مولاي عنيفمنك اللطف لا أخشى نفاده
٤
وجمل بالتقى روحي وقلبيوتوجني بأنوار العباده
٥
ولا تقطع رجائي منك إنيأخو دين فعجّل لي سداده
٦
وصن ماء المحيا عن لئيموبلغني من العليا الزياده
٧
وصن أهلى وأولادي وبيتيوشيد بالتقى أبدا عماده
٨
ومتعني بإقبال وعزوبلغني السعادة والسياده
٩
وداو الجسم من مرض وسقموجنبني التكاسل والبلاده
١٠
ونق القلب من حد وحقدومن كبر وأصلح لي فساده
١١
وعاملني بإحسان ولطففمنك اللطف والإحسان عاده
١٢
إلهى في الصبا حالفت نفسيوخالفت التنسك والزهاده
١٣
وكم أنضيت نضوى في رضاهوكم أجريت مضطرا جواده
١٤
فندّ بمهجتي في كل وادفما أحسنت من ضعفي قياده
١٥
وألبسني ثياب الجهل قهراوطوقني كمأسور قلاده
١٦
وغالبت الصبا فغلبت قهراوملّت قوّتي طبعا جهاده
١٧
وقد ضحك المشيب بفود رأسيوشمس الشيب قد سترت سواده
١٨
وحل الضعف وانكشف المخباولم أخذ ليوم الحشر زاده
١٩
ولكن قد رددت جماح غييولازمت التنسك والعباده
٢٠
وتبت إلى المهيمن من ذنوبيوجانبت الأرائك والوساده
٢١
لزمت عبادتي وتركت لهوىوقد جانبت من ليلى رقاده
٢٢
إلهى ما عصيتك باختياريفإن جوارحي وفق الإراده
٢٣
ولكن كان قلبي غير راضوإن الله قد قوى اعتقاده
٢٤
وبالتوحيد معمور فؤاديوأحلى ما أقول هو الشهاده
٢٥
وحب المصطفى المختار دينيوآل البيت أصحاب السياده
٢٦
فيا مولاي وفقني وبلّغبفضلك عبدك الفاني مراده
٢٧
فلى نسبٌ بخير الخلق طهوأخشى أن يجنبني وداده
٢٨
عليه الله صلى كل حينوسلم ما سقى غيث عهاده
٢٩
وعترته وأصحابه كرامنجوم الفضل في أفق السعاده

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الحملاوي

عالم لغوي مصري، عُرف بجهوده في علم اللغة والصرف في القرن التاسع عشر، ومن أشهر مؤلفاته كتاب «شذا العرف في فن الصرف». جمع بين الدرس اللغوي والتأليف الذي ظل مرجعًا لدارسي العربية.

قصائد أخرى لـأحمد الحملاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة