١
إذَا ذُرَّةٌ فِيمَا يُلَوِّثُ حَلَّتفإِبقاؤُهَا فِي لَوثِهَا سُوءُ خَصلَةِ
٢
وَلَيسَ بِعَارٍ إِن حَرِيرٌ تَدَنَّسَتثِيَابُهُ أن يُنقَى بِفَركٍ وَغَسلِهِ
٣
وَلا مُنقِصٌ إن فَنَّدَ العَبدُ جَهرَةًبَنِي سَيِّدٍ جَاءُوا بِذَنبٍ وخَلِّةِ
٤
يَعِزُّ عَلَينَا آلَ أحمَدَ أن يُرَىسُلُوكُكُمُ فِي سُبلِ شَرِّ مَضَلَّةِ
٥
وَهَل أنتُمُ إِلاَّ عُيُونٌ بِهَا نَرَىوَمَن ذَا الَّذِي يُبقِي القَذَاةَ بِمُقلَةِ
٦
شُمُوسٌ وَأقمَارٌ إِذَا مَا بَدَا بِهَاخُسُوفٌ دَعَونَا اللهَ حَتَّى تَجَلَّت
٧
أبَى اللهُ إِلاَّ أن يُطَهِّركُم فَهَللَنَا فِي سِوَى مَا شَاءَ إِبدَاءُ عِلَّةِ
٨
يَقِينٌ بِأنَّ اللهَ نَقَّى جُيُوبَكُموَطَهَّركُم تَطهِيرَ عُتبٍ لِخُلَّةِ
٩
وَإِن يَستَبِن فِي العَينِ مِنَّا انتِقَاصُكُمفَلَيسَ بِعَيبٍ انتِقَاصُ أهِلَّةِ
١٠
لأنتُمُ أهلُ البَيتِ قِبلَتُنَا وَهَلتَصِحُّ صَلاَةٌ وَانحِرَافٌ بِقبلَةِ
١١
عَلَينَا لَكُم وُدٌّ صَفَا وَعَلَيكُمُلَنَا أن تَقُودُونَا لأحسَنِ مِلَّةِ
١٢
وَعَارٌ عَلَيكُم أن يَكُونَ أبُوكُمُهَدَانَا وَتُغرُونَا بِفِعلٍ وَقَولَةِ
١٣
ألَستُم بَنِي الهَادِي الّذِي قَادَنَا إِلَىهُدَاهُ بقَولٍ تَارَةً وَبِفِعلَةِ
١٤
وَسَيِّئَةٌ مِنكُم مُضَاعَفَةٌ وَمَانَسَجتُمُ مِن حُسنَى فَأحسَنُ حُلَّةِ
١٥
مِنَ الوُدِّ فِي أبنَاءِ فَاطِمَةٍ هُدُواإِلَى الخَيرِ فَافطِم عَن رَضاعٍ لِزَلَّةِ
١٦
وَدَبُّهُمُ والدَّبُّ عَنهُم وَهَديُهُموَهَديٌ لَهُم وَإِن غَنُوا عَن أدِلَّةِ
١٧
وَمَا سَاءَنَا ذِكراهُمُ بِمَسَاءَةٍلِعِزَّةِ مَن أعرَضُنَا مَا استُحِلّتِ
١٨
وَلَيسَ عَلَى غِزلاَنِ مَكَّةَ مُوجِبٌلِثَأرٍ وَإِن غَالَت بِمُوجِبِ غُلَّةِ
١٩
فَلاَ حَرَجٌ يَا أهلَ بَدرٍ عَلَيكُمُوَإِن كَانَ مِنكُم مَا بِهِ النَّفسُ طَلَّتش
٢٠
بَنِي المُصطَفَى بَنِي ابنَةِ المُصطَفَى بَنِيعَلِيٍّ عَلَوتُم كُلَّ قَومٍ أجِلَّةِ
٢١
عُيُونُ وُجُوهِ القَومِ لاَ دَرَّ دَرُّ مَنأرَادَ بِكُم سُوءاً وَبَاءَ بِذِلَّةِ
٢٢
وَلاَ زِلتُمُ إنسَانَ عَينِ مُؤَثِّرٍلَكُم عَن أهَالِيهِ وَعَن نَفسِهِ الَّتِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.