١
ألاَ أيُّهَا العَبدُ إِنَّ الَّذِىبَرَاكَ رَقِيبٌ عَلَيكَ شَهِيد
٢
ويَعلَمُ مَا وَسوَسَت بِهِ نَفسٌوَأقرَبُ حَبلِ الوَرِيد
٣
وَعَمَّا يَمِينٍ وَعَمَّا شِمَالٍقَعِيدٌ وَمَا هُوَ مِنكَ بَعِيد
٤
وَمَا يَلفِظُ العَبدُ لَفظَةً الاّلَدَيهِ رَقيبٌ قَرِيبٌ عَتِيد
٥
وَجَاءَتكَ سَكرَةٌ مَوتٍ بِحَقٍّوَذَاكَ الَّذِي كُنتَ مِنهُ تَحِيد
٦
وَيُنفَخُ فِي الصُّورِ عَمَّا قَرِيبٍوَيَومُهُ ذَلِكَ يَومُ الوَعِيد
٧
وجَاءَت بِهِ كُلُّ نَفسٍ وَمَعهَالِمَا قَدَّمَت سَائِقٌ وَشَهِيد
٨
لَقَد كُنتَ عَن ذَاكَ فِي غَقلَةٍوَهَا بَصَرٌ لَكَ فِيهِ حَدِيد
٩
تَقُولُ جَهَنَّمُ هَل مِن مَزِيدٍلِشِدَّةِ غَيضٍ لَهَا تَستَزِيد
١٠
وَأزلِفَتِ الجَنَّةُ المُشتَهَاةُ لِلمُتَّقِي اللهِ غَيرَ بَعِيد
١١
يُقَالُ ادخُلُوهَا عَلَيكُم سَلاَمٌوَيَا لِدخُولٍ بِيَومِ الخُلُود
١٢
لَكُم مَا اشتَهَتهُ النُّفُوسُ وَفِيهَالَدَى اللهِ جَلَّ عُلاَهُ مَزِيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.