١
يا أبا القاسم ذا الوجه القسيميا وسيماً باهراً أعلى وسيم
٢
كنتُ في ماضي زماني مُرسلاًلتحياتي بأذيال النسيم
٣
ثم مد السعدُ منه ساعداًسائراً بي لحماك ذا رسيم
٤
ولديكَ الضيفُ يقرى فاقرنيبقبولٍ منكَ ذا القدرِ الجسيم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.