١
لذاكري اللَهِ والرسولِ أي غنىيغني وللغافلين أي إفلاس
٢
اللَه جل جلالهُ عُلاً جليسُ ذاكرِهِكما أتى في الحديث الثابتِ الراسي
٣
وحاجبٌ لهُ من شرّش القرين كمابسورةِ الناسِ فاحَ فوحةَ الآسِ
٤
ومن يكن رَبُّهُ هُوَ الجليس لَهُأنى لإبليسَ سومُهُ بوسواسِ
٥
كذلك المصطفى جليسُ ذاكرِهوحاجبٌ له منهُ دونَ إلباسِ
٦
أليس ذاكرُهُ مستحضراً لهُ فيذكرٍ يراهُ جليساً بينَ جُلاسِ
٧
ولو تدومون صافحت ملائكةٌإيناسُ حُجبٍ له وأيُّ إيناسِ
٨
بل ذكرهُ عينُ ذكرِ اللَهِ لا تكُ فيذِكرٍ له وله بالغافل الناسي
٩
وقل أعوذ برب الناس أي ملكِ الناسِ إلاههمُ من شر وسواس
١٠
وسواس خناسٍ الذي يوسوس فيصدور الناس من الجنةِ والناسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.