١
وأحوى الطرفِ أحورُ ذو دَلالٍتولَّعَ بالتجني وبالعكوسِ
٢
تودُّ الشمسُ تلثمُهُ ويُوميللثمِ يدي لدى ختمِ الدروسِ
٣
فقلتُ الحقُّ لثمٍ لثغريلما يملي عليكَ من الطروسِ
٤
فقال نعم عدولي عنه ظلمٌوإن الظلمَ من شيمِ النفوسِ
٥
ولستُ أرى ببوسِ الثغرِ بأساًولكن ربما أدى لبوسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.