الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي

حمدون بن الحاج السلميالعصر العثماني · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِيبَدَا نُورُهُ والكَونُ تَحتَ غَيَاهِبِ
٢
بِطَيبَةَ بَدرٌ مِن لُؤَيِّ بنِ غَالِبِبَدَا نُورُهُ والكَونُ تَحتَ غَيَاهِبِ
٣
بَدَا بِمُحَيَّا آدَمٍ فَاعتَلَت بِهِمَلاَئِكَةٌ طَافَت بِهِ كُلّ جَانِبِ
٤
بِهِ نَالَ أسمَاءً سَمَا مُعجِزاً بِهَالأملاَكِ رَبٍّ غَالِباً أيَّ غَالِبِ
٥
بِهِ سَجَدَت لَهُ بِسَبعِ طَرَائِقٍوَمَن حَلَّ فِي مَشَارِقٍ أو مَغَارِبِ
٦
بِهِ تَابَ مِمَّا كَانَ تَوبَتَهُ الّتِيبِهَا قَد تَجَلَّى مُقتَدَى كُلِّ تَائِبِ
٧
بِشِيثٍ بإِدرِيسٍ بِهِ ذَاكَ مُفرَدٌوَهَذَا عَلاَ وَكَانَ أوَّلَ كَاتِبِ
٨
بِنُوحٍ بإِبرَاهِيمَ كُلٌّ بَدَا لَهُمِنَ اللهِ مَا لَم يَجرِ فِي فِكرِ حَاسِبِ
٩
بِجَدِّهِ إسمَاعِيلَ قَد جَدَّ جِدُّهُبِهِ نَعتُهُ فِي الذّكرِ شِبهُ ثَوَاقِبِ
١٠
بِعَدنَانَ نَاصِبِ الحُدُودِ بِحُرمَةٍبإليَاسَ رَافِعِ العُلَى وَالمَنَاصِبِ
١١
بِوَجهِ كِنَانَةٍ بِهِ رَاشَ سَهمُهُبِكَعبٍ بِهِ يَعلُو عَلَى كُلِّ غَالِبِ
١٢
بَشِيرَانِ بِالهَادِي الذِي بَشَّرَت بِهِكَتَائِبُ مِن كُتبٍ بإِثرِ كَتَائِبِ
١٣
بِشَيبَةِ حَمدٍ لاَحَ أصبَحَ فَائِحاًكَحِيلاً دَهِيناً حَائِزاً لِمَطَالِبِ
١٤
بِعَبدِ الإِلاَهِ أصبَحَت نِسوَةٌ بِهِزَلِيخَا وَرَاوَدَت عَن اطهَرِ جَانِبِ
١٥
بآمِنَةٍ بِهِ بَدَت وَهيَ زَهرَةٌبِهَا زُهرَةٌ عَلَت أعَالِي الذَّوَائِبِ
١٦
بِهِ الحَبشُ قَد غَدَت كَعَصفٍ تَسَاقَطَتوَأبرَهَةُ المَغلُوبُ غَيرُ المُغَالِبِ
١٧
بِهِ الكَعبَةُ الغَرَّاءُ نَارَت وَأشرَقَتتُجَرِّرُ رَيطَاتٍ عَلَى كُلِّ كَاعِبِ
١٨
بِوَضعِهِ فِي شِعبٍ مَغَانِيهِ أصبَحتتَفُوقُ مَغَانِي الشِّعبِ مَغنَى الأطَايِبِ
١٩
بِمَنكِبِ جَوزَاءٍ عَلاَ سُؤدَدٌ لَهُوَزَاحَمَ أفلاَكَ الدُّجَى بِالمَنَاكِبِ
٢٠
بِبَدرٍ بِهِ كُلُّ المَحَاسِنش تُجتَلَىلِنَاظِرِهِ بالعَينِ مِن دُونِ حَاجِبِ
٢١
بَلَى والضُّحَى واللَّيلِ مَا البَدرُ غَيرَهُوَلاَ اللَّيلُ إِلاَّ مَا جَلاَ مِن ذَوَائِبِ
٢٢
بَرِئتُ مِنَ الوِدَادِ إن أسلُ تُربَةًبِهَالاَحَ بالفرِدَوسِ مَمشَى الكَوَاكِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة