١
وَفِي عُدُولِ اللهِ عَن نَهجِ الخِطَابمِن دِقَّةِ المَعنَى وَرِقَّةِ الخِطَاب
٢
مَا لَيسَ يُنكِرُهُ أولُو الألبَابوَأنَّهُ المَألُوفُ بَينَ الاحبَاب
٣
وكَيفَ لاَ وَهوَ لِرَبِّ الأربَابمَعَ حَبِيبِه وَقُطبِ الأقطَاب
٤
عَاتَبَهُ اللهُ عِتَاباً مُستَطابقَد زَادَ فِي رِفعَتشهِ دُونَ ارتِيَاب
٥
وَلِلزَّمَخشَرِي هُنَا قَولٌ يُعَابوَلَيسَ يَخطُرُ بِذِهنِ مَن أصَاب
٦
وَذَاكَ مِن عَادَتِهِ فِي كُلِّ بَابمِن نَحوِ هَذَا هَرَباً عَنِ الصَّوَاب
٧
حَتَّى كَأنَّهُ لَهُ فِيهِ أرَبرَزَقَنَا الوَهَّابُ أحسَنَ الأدَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.