١
أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِوَمَن زَحَمُوا بَدرَ الدُّجَى بِالمَنَاكِبِ
٢
وَسَعدُ التُّقَ آفِي حَيِّهِم وَاضِحُ الطِّلَىوَطَالِعُهُم فِي أفقِهِم غَيرُ غَارِبِ
٣
أسَائِلُكُم سُؤَالَ مُستَرشِدٍ فَإِنأجَبتُم فَقَد وَفَّيتُمُ حَقَّ وَاجِبِ
٤
وَإِلاَّ وُقِيتُم فَاللِّجَامُ لِكَاتِمٍمُعَدٌّ وحَقُّ اللهِ أدعَى لِرَاغِبِ
٥
لَقَد حَدَّثُونَا أنَّ سُكَّرَ قَالَبٍبِصَافِي الدَّمِ المَسفُوحِ يَصفُو لِشَارِبِ
٦
فَبَعضُهُم عَمَّن رَوَاهُ وَبَعضُهُمرآهُ عِيَاناً لَيسَ عَنهُم بِغَائِبِ
٧
وَلَيسَ بِزَعمٍ مَا بِهِ قَد تَحَدَّثُواوَمَا زَعَمُوا إِلاَّ مَطِيَّةٌ كَاذِبِ
٨
لَقَد حَدَّثُوا بِالحَقِّ وضالحَقُّ أبلَجُوَمَا الحَقُّ عَن سَمعِ الذَّكِيِّ بِعَازِبِ
٩
وَفِي تُونُسٍ مِن قَبلِ هَذَا تَحَقَّقُوابِهِ إِذ أتَاهُم ذَاكَ مِن كُلِّ جَانِبِ
١٠
فَجَنَّبَهُ أهلُ العُلُومِ تَوَرُّعاًوَذَلِكَ عَادَاتُ النُّجُومِ الثَّوَاقِبِ
١١
وَهَب أنَّ مِنهُ مَا يُصَفَّى بِدُونِهِأمَا الحَقُّ أنَّ الحُكمَ نِيطَ بِغَالِبِ
١٢
فَإِن قُلتُمُ الّذِي ادَّعَيتَهُ غَالِباًيُعَارِضُهُ الأصلُ الأصِيلُ لِذَاهِبِ
١٣
إِذَا حِكمَةٌ عِندَ النَّصَارَى تُحُقِّقَتوَلاَ مَانِعٌ مِنهَا يَلُوحُ لِطَالِبِ
١٤
يُصَيِّرُهَا أصلاً أصِيلاً لَدَيهِمُوَذَلكَ أمرٌ وَاضِحٌ غَيرُ عَازِبِ
١٥
عَلَى أنَّهُ لو سُلِّمَ الأمرُ جُملَةًفَتِلكَ حُدُودُ اللهِ رَدعٌ لِرَاهِبِ
١٦
كَذَاكَ الحَلاَلُ والحَرَامُ مُبَيَّنٌوَبَينَهُمَا مَا فِيهِ رَيبٌ لِرَائِبِ
١٧
وَمَاذَا الّذِي يَدعُو اللَّبِيبَ إِلَى صَلاَةِ شَكّ وَمَا أدَّى إِلَى عَتبِ عَاتِبِ
١٨
وَعنَهُ يَرَى مَندُوحَةً بِوُجُودِ مَايُصَفَّ صَفَاءً خَالِصاً مِن شَوَائِبِ
١٩
فَهَذا الّذي يَبدُو لَنَا ولَعَلَّهُلَدَيكُمُ ما فِيهِ قضَاءُ المَآرِبِ
٢٠
أجيبُوا بِمَا فِيهِ كِفَايَةُ طَالِبٍوَمَا لَيسَ فِيهِ مَطعَنٌ إِلَى طَالِبِ
٢١
وَخَلُّوا تَعَالِيلَ العَوَامِ فَإِنَّهُبِكُم يُقتَدَى فِي الدّينِ لَيسَ بِحَاطِبِ
٢٢
فَحَاطِبُ لَيلٍ مَا تَأمَّلَ قَولَهُفَوَيلٌ لَهُم مِمَّا وَوَيلٌ لِكَاسِبِ
٢٣
وَلِلنَّاسِ فِيمَا يَعشَقُونَ مَذَاهِبٌوَحِكمَةُ رَبِّي فِي اختِلاَفِ المَشَارِبِ
٢٤
وَمَا عَجَزَت خَرقَاءُ مِن عِلَّةٍ بِهَاتُلَبِّسُ وَجهَ الحَقَّ رَداً لِوَاجِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.