١
ضياؤُكَ قد عَمَّ السماواتِ والأرضاوقد ملأ الآفاقَ والطولَ والعرضا
٢
ضياءٌ أضاءَ الشمسَ والبدرَ مثلماأضا العرشَ والكرسي قبلهما أيضا
٣
ضياءٌ بدا في عالمِ القُدس هادياًوقد رفع الأملاكُ درتَهُ البيضا
٤
ضفا ضوؤُهُ في الوضعِ رافِعَ دُجيَةٍمن الكفرِ فيهِ كلنا ناهِضٌ نهضا
٥
ضفا فتراءت من أباطحِ مكَّةٍقُصُورٌ بشامٍ فاض ضوءٌ بها فيضا
٦
ضفا ساجداً للربِّ رافعَ رأسِهِوخافِضاً الدنيا بقبضِ الثرى قبضا
٧
ضحا فأظلتهُ الغمامةُ وهو فيغدٍ ظلنا إذ شمسه أحدثت رمضا
٨
ضحا لم يبن ظلٌّ لذاتِهِ هل يُرَىظلالٌ لضوءٍ داحِضٍ للدجى دحضا
٩
ضبابٌ وغزلانٌ محييةٌ لَهُوحيتهُ أشجارٌ له ركضت ركضا
١٠
ضنى بفؤادي ليسَ يَشفيهِ غيرُهُوذكرُهُ روحُ الروحِ للِّهِ قد أفضى
١١
ضميري معقودٌ على الحبِّ فيه لاأريدُ به شمساً ولا بدراً او روضا
١٢
ضفائِرُهُ والوجهُ سُورَةُ والضحىإذا تليت أعطتك كلَّ الذي ترضى
١٣
ضريبته ما العُودُ والندُّ غيرُهاوقد خفضَ الجناحَ من لينهِ خفضا
١٤
ضحوكُ الثنايا يوم بأسِهِ لم يكُنسوى الروضِ في نارٍ يُرَى مُزهِراً غضاً
١٥
ضواحي الوغى أعلامُهُ ظُلَّةٌ بهاويا لعقابٍ فوقَ رأسِهِم انقضا
١٦
ضروبٌ بنصلِ السيفِ رأسَ من اعتدىبنابٍ على دينِ الضلالةِ قد عضا
١٧
ضُرُوبٌ من الخلقِ الكريمِ بهِ بَدَتوما كان إلا رحمةً للورى محضا
١٨
ضلالٌ ببدرٍ وهو بدرٌ به انمحىلنورِهِ بدرٌ في كمالٍ له أغضى
١٩
ضنينٌ بنا وآخذٌ حجزةً لناإذا ما رفضنا سنةً له أو فرضا
٢٠
ضحانا غدا مما جنينا دجنَّةٌودجيتنا لم تبقها يدهُ البيضا
٢١
ضعيفُ قوى إذا احتمى بجنابهِشديدُ القوى رض العداةَ له رَضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.