١
أيُّها النعمانُ فقهاً ورياسَهوحياءً منهُ قد طأطأ راسَه
٢
وأنا زيادُهُ مدحاً وأخذاًبرأيٍ زائدِ النفسِ نفاسَه
٣
أنت لا تأخذُ بالمفهومِ منقولِ من نادمتَ إن أعطِيَ كاسَه
٤
كأسُ أنسٍ وانبساطٍ طُوِيَتعندَ مدٍّ لهُ بُسطٌ من حُواسَه
٥
رُبَّ قُربٍ أوجَبَ البُعدَ وَرُبَّ دَلالٍ شانَ بالذنبِ أناسَه
٦
ذَبِّحِ الديكَ الذي بان لَناسَبَّبَ البَينَ مُغَيِّراً لباسَه
٧
هو ديكٌ صائحٌ في وقتهِأم غرابٌ ناعِبٌ مُبدٍ عماسَه
٨
كُلما أبصرت ديكاً يُشترىفاشرهِ واذبح ولا تختس باسه
٩
واحمه وانتف بعنفٍ ريشهواحشِ في إسته فخذه وراسه
١٠
بالذي أعطاك مُلكاً واسعاًأعطنيه لترى فيه انعكاسه
١١
عالمٌ بالوقتِ لم يدرِ وضوءاً ولم يحفظ ثياباً من نجاسه
١٢
كلما مر بروثٍ وكذاظهر المنقار منه في دراسه
١٣
باحثٌ مذ فارق البيضةَ عنرزقِهِ فيما يراهُ من كناسه
١٤
موضحٌ ما يجبُ الستر لهجنبٌ لم يبد في الماء انغماسه
١٥
لم يطر وهو له أجنحةٌخوراً منه وذلاً وخساسه
١٦
ومتى حارب قرناً ترهُواثباً نافضَ ريشٍ لافتراسه
١٧
سُرعةً يرجعُ مهزوماً علىعقبيهِ ناكصاً يُبدِي انخناسه
١٨
لا أطيلُ القولَ فيهِ فكفىله هجواً أنه ينكرُ ناسَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.