١
هلِ الحسنُ والزينُ المُكَمَّلُ والبهاسوى من علا في خلقِهِ أن يشبَّها
٢
هلالٌ بدا في شعبِ مكةَ فازدهىبه كُلُّ شعبٍ في الثرى وتبهبها
٣
هلالٌ بدت أنوارُهُ قبلَ أن بدابمطلعِهِ أبدى سناءً وأبرها
٤
هلاكٌ لحبشٍ قد أتته بفيلهاوأبرهةً من ذاك ما عادَ أبرها
٥
هوى ليلةَ استهلالهِ صرحُ فارسٍوها ملك كسرى قد وهى للذي وها
٦
هوت شهبٌ منقضةً لمقاعِدٍبها كل شيطانٍ رجيمٍ تدهدها
٧
هي الليلةُ الغراءُ جرت ذُيولهاعلى ليلةِ العيدين عند ذوي النهى
٨
هل القدرُ إلا ما انجلت به ليلةٌمبينةُ ما البدرانِ فيهِ تدلَّها
٩
هل الروضُ إلا خلقُهُ وهل الصباسوى خُلقِهِ لمن لهُ قد توجها
١٠
همامٌ له ظلُّ الغمامِ مظلَّةٌوزيرُهُ جبريلٌ بذكرِهِ نوَّها
١١
هوى وهو نجمٌ من سماءٍ رقى بهِلسبعٍ طباقٍ ثُمَّ زادَ لمنتهى
١٢
هنيئاً رسولَ اللَهِ نِلتَ نهايةًمن المجدِ أن قد كان ربكَ منتهى
١٣
هنيئاً مريئاً بالذي نلتَ من عُلاًبنجمٍ ونُونٍ نوها بك نبها
١٤
هششت بوجهٍ ضاحِكٍ للذي أتىوما كنتَ إلا جنةً فيك ما اشتهى
١٥
هفت لكَ أشجارٌ بلا قدمٍ سَعَتوكلمَكَ الجنينُ والضَّبُّ والمَها
١٦
هَفا قَومُهُ لمَّا أتاهُمُ داعياًسراجاً منيراً مُكسِبَ النُّورِ أكمَهَا
١٧
هذي النضرُ إذ دعا بما قد دعا بهِعلى نفسهِ حتَّى دهاهُ الذي دَهَى
١٨
هشيشٌ يَهُشُّ الرأسَ ممَّن عتا وفيبني هاشمٍ هشمٌ لِمَن ما تنهنها
١٩
هوَت كَعُقَابٍ يومَ فتحٍ عليهمِمُبُنُودٌ بخيفٍ أبدَلَت شمسَهُم سُهَى
٢٠
همى الجيشُ من كدى عليهم ومن كداوأبرقَ سيفٌ منه فيهم وقهقها
٢١
هو المصطفى المبعوثُ للخقِ رحمةًنهاهُ عظيمُ الحلمِ عنهُمُ فانتهى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.